عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 01-11-2007, 12:47 AM
اللي على الحكم عيا اللي على الحكم عيا غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الرياض
المشاركات: 467

(3)



استمر خالد وسارة في عالمهم الحالم حتى أنهم نسو كل الدنيا ومن فيها

وأخذت الطائرة بالهبوط تدريجيا وأعلن قائد الطائرة بقرب هبوط الطائرة

ألي مطار جدة ... وكان خالد وسارة يتمنون لو أن الطائرة لم تهبط أو أنها

غيرت وجهتها ألي جزيرة معزولة تكون سكن لهم ولحبهم الغير عادي

فسبحان الله لقاء في صحراء في لليل غارق بالظلام لايشع فيه ألا بصيص

شعاع لحب كبير ... ثم لقاء فوق السحاب تجلت فيه المشاعر المكنونة ..

فأين سيكون ألقاء القادم ..؟؟

قال خالد لسارة وهو ممسك بيدها ... ساسكن في شاليهات التميز وأود

أن تسكني بنفس الشاليهات ... وبشالية مجاور لكي نكون بقرب بعض هل

تستطيعين ذلك .؟ .. قالت سارة سأحاول جاهدة أن اسكن بها وسأتصل بك

لترتيب ذلك .

حطت الطائرة في المطار واخذ الركاب بالنزول إلا خالد وسارة فقد بقوا

في مقاعدهم ممسكين بأيدي بعضهم كأنهم يخافون الافتراق ... قاما العشقان

متثاقلين يسيرون بجانب بعض حتى باب الطائرة ... وفي باب الطائرة وقف

رجل من تشريفات المطار يسأل هل أنتي سارة ...قالت نعم ... فقال السيارة

في أسفل الطائرة تفضلي ...التفتت لخالد وقالت أود أن أبقى معك حتى

صالة المطار ...قال خالد بل اذهبي معه واتصلي بي فيما بعد لترتيب

موضوع السكن .

غادر خالد المطار ألي شاليهات التميز واستأجر شاليه ... وقام بأخذ حمام

منعش وخرج من بلكونة الشاليه ليشاهد غروب الشمس والتي طالما حسد

سكن البحر على مشاهدته كل لليلة ... وسار على الرمال حتى الشاطئ ثم

أذن وأقام صلاة المغرب وجلس يتأمل ذلك المنظر العظيم وهو يتذكر سارة

ويدعي ربة أن يحقق حلمة بالارتباط بها ثم عاد ليسال نفسه هل من الممكن

أن يتحقق ذلك .؟؟ .فهي بنت آل النجدي تلك العائلة الكبيرة التي لم يتعود

أفرادها تزويج بناتهم من خارج العائلة ... وأنا ابن آل الشمالي أعدائهم

التاريخيين ... ورفع راسة ألي السماء وقال ربي هون علي هذا الآمر

أني عبدك وابن عبدك وابن آمتك ناصيتي بيدك أني لقيتها من غير ميعاد

وقدرت حبها في قلبي سبحانك أنت القادر وحدك على جعلها من نصيبي

حتى لو نازعني العالم كله عليها ... واخذ يدعي ويدعي ثم عاد ألي الشالية

وجلس على كرسي في البلكونة ينتظر اتصال سارة الذي تأخر ... وإذا

بامرأة كبيرة بالسن تطل من الشالية المجاور ...أصاب خالد إحباط فقد

تمنى أن تسكن سارة هذا الشالية ... قالت المرأة مساء الخير أنت خالد

آل الشمالي قال لها نعم ..قالت سارة في الطريق حببت اتاكد انك من تسكن

هذا الشالية ...اسمع ياولدي أنا من ربى سارة وقد حدثتني عنك كثيرا

ولولا أني متأكدة من صلاح أخلاقك ما ساعدت في هذا ألقاء فأنت ابن

عائلة كبيرة ومعروفة وهي كذلك ... ولكن أصدقني القول ..هل تتوقع

لهذه العلاقة أن تنتهي بالزواج ..؟؟ فآنت من عائلة بينها وبين آل النجدي

عداء تاريخي ولا اعتقد أن والدها سيوافق ..وإذا وافق هل تعتقد أن عمها

أبو فهد سيوافق ..فهو السؤل عن الشؤون الخاصة بعائلة آل نجدي ولا

أتوقع أطلاقا أن يسمح بمثل هذا الزواج ...ابتسم خالد وقال ..اسمحي لي

ياخالة أنا اعلم كل ذلك ...واعرف عمها شخصيا ..وسأحارب الدنيا كالها

لارتبط بها ... سأذهب ألي عمها واطلبها منة شخصيا ..ولعلك تعلمين ان

بين العائلتين نسب أيضا ولن أكون أول واحد يكسر قاعدة العداء بين

العائلتين ..وإذا ان الله أراد النصيب فلن يقف أمام أمر الله احد ..وأنا

سأحاول بل سأحارب من اجل ذلك ...قالت المرآة أني اعلم مدى شجاعتك

ياولدي فقد كان هذا مكان إعجاب سارة وإعجابي أيضا ولكن ذلك فية

مغامرة فقد تفقد حياتك أذا سارت الأمور في غير صالحك فكن حذرا

والله معك .



(يتبع)
ابو فيصلِ

__________________

رد مع اقتباس