أمنيات وأحلام
تحملنا فوق جناحيهـــا
تحلّق بنــا فوق هامات السحاب وقمم الجبـــال
تتراقص بنــا .. وتتمايــل بمخيلتنـــا
حتى نفوق على واقعنـــا ... لنسمع آهاااات جروحنـــا
وأنين صمتنــــا ... ومدامــع مقلنـــا التي ترى حلمها يتبخّــر
نفيق .. وليتنا لا نفيق
فأحلامنا لا تحتمـــل لحظــة شمسٍ حارقــة
فسرعان ما تتبخّـــر وتغيب

أختي العذبــة
ساندي بل
خاطرة من زمنٍ آخـــر
وكلمات سجينة بين جدران الأمنيات وخلف قضبان الأحلام
ألف شكراً على هذه التحفة الجميلة
أخيكِ .