أجلسُ في زاوية المسرح
الإضاءة خافتة
الأصوات همس
الآهااات جامحــة مجنونــة
وخرير الماء ينساب بعذوبة ليروي ضمأ الآذان ووله الأفئدة
أحدّث نفسي بصمت .. لكي لا أعكّر صفو الإلقاء
تُرى بأي مزمارٍ تغرّدين ؟
وبأي لحنٍ تُطربين ؟
سأصمتْ
فالصمتُ متعة في حضورِ حروفكِ الناطقة
الأميرة الرائعة
نوف
عذراً على تعكير صفو خربشاتكِ الذهبيّة
لكنّه الفضول لكل ما هو رائع وجميل
تقبلي صادق مروري
أخيكِ .