قصيدة أعجبتني لحمد بن سدران قالها قبل ثلاثمائة سنة بعد معركة لقبائل نجران ومنهم العجمان ضد قبائل مجاورة وانتصر بها اهل نجران من يام ومنهم العجمان يقول فيها :
قال ابن سدران يهيض مثيله =احلى من الذاوي في طرف العنب
متعنفر في راس سرع مايل = تاتي عناقيده مع عوج الركب
قم يا بريدي وارتحل مهريه = طويلة الساقين نفاحة هدب
تمسي نهوقه مالقيها مسوه = عداش ربي من مصاقيب الذرب
تنصابها زبن الدنا يالدايل = رجل لقي العرض في وسط العتب
لكون ياهمدان منكم عارف = كان سمع ضراب الحديد الي ضرب
ما سبعة الاف تداس بلادها =شرابة الكدر الذي ما ينشرب
يامن عطالي شربة من قربة = عطيت له ولو يفيش مع الكرب
به كلمتين في النشيد طرايف = طرايف وان الطرايف تستحب
مدح القروم على حق وواجب=وشاعر مايطري الابل قد عقب
ما حدر المشراح فيد جدودنا =قد حقنا ربي ببره و الرطب
شف حن على فراخ السنام وغيرنا =قدوره تتغالى بالرياياي والعصب
هضتها ونامن لابه جشمية =خيالها ينطح جهاجميم السرب
يا كم فضوا من قرية محولة =زرق المديني مثل تكسير الحطب