بسم الله الرحمن الرحيم
فاز الشاعر الكبير محمد بن فطيس كما يعلم الجميع بالبيرق في العام الماضي بكل جدارة واستحقاق، وقد شهد بذلك القاصي والداني ، وكسب قلوب الملايين بدماثة خلقه وكريم خصاله ، وعندما ربح المليون تبرع به ، فكان مثالاً للرجل المعطاء ، ورفع لواء الشعر.
هذا الرجل نحيل الجسم ، قال فأوفى:
والله إلى الله راد والله قاله=إني لاسلمها الفخر بكتابه
داري قطر وانا هنا أمثلها=المجد مطلوبي وأنا طلابه
عهد(ن) علي إني لأجمل داري=ترك صبي ما يعز ترابه
وفعلاً كان بحجم الكلام الذي قطعه على نفسه.
فهنيئاً للشعر بهذا الشاعر الذي حير الناس كل الناس، وملكهم بخلقه قبل شعره.
والحقيقة أنه أتعب من بعده من الشعار ورفع من مستوى الشعر فعندما نسمع أي قصيدة نقارنها بمستوى قصائده فلا يرتقي المقارن بما قورن به.
وقد سمعت الكثير من القصائد لكنها تحبو في محراب قصائد ابن فطيس.
كما أن هنالك الكثير ممن يتحدون بانتزاع البيرق وهو حق مشروع لأي شاعر.
ومنهم الشاعر خلف مشعان
حيث قال:
والبيرق اللي مع ابن فطيس=ماني خلف كان ما اجيبه
والحقيقة أن هذا البيت جعلني أكتب هذه الأبيات البسيطة مع اني لست بشاعر لكن الموقف استدعى ذلك.
انشبت يابن فطيس بين القبايل=حرب(ن) ضروس(ن) ما تعرف النهايه
واضرمتها بالشعر واعذب مثايل=وخطفت بيرقها وحزت الولايه
لو قال من بعدك فلاهو بقايل=نقطه في بحرك يا وسيع الدرايه
يامعلم الشعار معنى الجمايل=إن الفلوس تروح ماهيب غايه
يبطي خلف مشعان مهوب طايل=الرايه اللي تحتميها الوصايه
رايتك يا وافي النبا والفعايل=ياللي حميت الشعر نعم الحمايه
يامي عريب الساس والشك زايل=الله جعل شعرك للأجيال آيه
وسلامتكم
تقبلو تحياتي
اخوكم
نبــــض المعــــاني