يامرحبا بالأخ القدير ( أبو تركي )
جايز ..، خوفاً على الزوار
فيما رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر قال : لما مر النبي عليه السلام بالحجر قال :
لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين ، ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي .
فهذا الحديث فيه دلالة على النهي عن دخول ديار الأمم المعذبة إلا على حال من الخوف والوجل والتفكير المورث رقة القلب والاعتبار بحالهم وما حل بهم لما خالفوا أمر ربهم ، وقد كان الإمام أحمد رحمه الله يكره الصلاة في مواضع الخسف والعذاب .
وعليه فلا يجوز دخول ديار الأمم التي حل بها العذاب بقصد النـزهة والسياحة ونحوه لما في ذلك من مخالفة نهي النبي عليه السلام
بل ثبت عن النبي النهي حتى عن مجرد الانتفاع بمائها كما جاء في بعض الروايات أن الصحابة أخبروا النبي أنهم قد استقوا من مائها وعجنوا منه ، فأمرهم أن يهريقوا ذلك الماء ،
ففي الحديث الذي أخرجه الشيخان
أن رسول الله لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها ولا يستقوا منها فقالوا قد عجنا واستقينا فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين ويهريقوا ذلك الماء) .
أسعدنى حضورك
السؤدد