لحظةً يا قلم .. ماذا هناكْ ومن أنتِ
لست سوى دمعةٍ تتوق إلى المكوث بأحشائك
أتسمح لي .. لكِ ذلك .. أوهبني إذن حريتي .. في الحديث
لكِ ما تشائين ..
أُنس الحزن معهم يجمع مرارة حلاوة الذكرى في أوردة الحياة ..
فنصبح في بؤرةِ شتاتْ
مابين واقعٍ نعيش فيه .. وحلمٌ نطلبه ْ
تعيش هنا وتبات هناك
كطفلٍ فقد أمه بل عالمهِ كله ْ
كأن اللحظاتْ سنين .. يكبر بك العمر دهراً فتشيب
وتجلس خلف تلك الطاولة ِ تتصفح كتابك وحدك
وتأنس بوحدتكْ .. برغم العالم حولك ْ
أردت واحداً يغنيك عنهم .. لا عالماً ناقصاً منه .. !!
أيتها الدمعة كفى إنني أنزف .. سأقف هنا يا قلمْ
لا لأنني انتهيت بل .. رحمةً بكْ !!
لو أحبوك لما تركوكْ .. أعلمْ ذلكْ .
__________________

إذا فعلنا ما نحن قادرون على فعله
فسوف نذهل أنفسنا بحق ..!!
" توماس أيه أديسون "