عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 13-04-2008, 10:55 AM
الصورة الرمزية الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه
الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: في دنيا الشقااااا
المشاركات: 8,930
Post الـزمــ [توأم] ـــن



صبحكم\مسيكم بالخير جميع



اليوم جبتلكم معي قصه بصراحه ماقريت الا بدايتها وبكمل قرايتها معكم انشالله واتمنى تعجبكم ..



صباح جميل جلست فيه خلود أمام نافذتها تشتم نسيم الصباح الهادئ تبحث فيه عن ما يزيل توترها..
مر أسبوع وهي على هذه الحالة لا تستطيع النوم وفي كل صياح تجلس على أمل أن تلقى الخبر الذي يريحها..
على الصراخ في المنزل .. أزال السكون.. شتت الوحدة.. ما هذا الصوت.. يناديها.. انه خالد..
خرجت مسرعه .. راته يصعد السلم.. يجري ويتعثر.. يقفز ويسقط.. ينادي باعلى صوته..خلود..
امي.. ابي.. عمي..البشرى.. يقطع صوته.. يسقط.. يقف من جديد ليعاود جريه.. كل جزء بالمنزل شهد على صراخه.. استمر حتى اصبح امام خلود.. وبانفاس متقطعه.. خلود..
ا ل ف م ب ر و و و ك
نجحتي..
وانت..
نجحت..
جثت على ركبتيها..
بدات تبكي..
جثى معها ..
بكى هو ايضا..
على ما نزلت دموعهما ياترى..
هل على التعب.. ام من الفرح..
مرت عشر دقائق وهما على هذه الحاله.. لم يستطع أي من من في المنزل ان يحدثهما..
الكل كان فرحا .. لكن الكلمات هربت..
تعاونا على الوقوف.. نظرا حولهما ..
قال خالد.. ابي .. عمي.. لقد تخرجنا وبامتياز..
ارتمى كل منهما في حظن ابيه .. علت الضحكات.. توقفت العبرات.. الكل الان سعيد.. اخيرا انتهى التعب..
تخرج الصغيران.. رفعا راس والديهما ..
خــــــــــالد وخــــــــــلود..
توام الزمن..
منذ ولا دتهما وهما بسمة والديهما....واجمل هديه رزقها الزمن لهما...
جلست العائله بعد تناول الافطار تتحدث والبسمه لاتفارق شفاههم..
بدات الجده السعيده تحكي لحفيديها عن فرحتها..
ااه ياصغيراي.. لن تستطيعا تقدير الفرحه التي احس بها الان وانا اراكما وقد تفوقتما وحققتما اول امنيه لوالديكما..
ليت جدكما معنا حتى يحس بسعادتي..
انها كسعادتي بيوم ولادت والديكما.. كسعادتي بيوم زواجهما.. كسعادتي يوم عرفت بولادتكما..
على ان اشكر الله كثيرا على نعمه علي..
حرمني بالبدايه من الانجاب لكنه رزقني بعدها باجمل طفلين .. لا تنظرا هكذا فقد كان والديكما اجمل طفلين بنظري.. نايف ونواف.. مع ولادتهما تغيرت حياتي .. وعادت بسمتي..رغم ان الكل قلق على لانهما توام.. وقالولي كثرا اني ساتعب معهما.. لكن أي من هذا لم يحدث .. فقد ساعدني الله في تربيتهما.. وها انا اراهما الان ابوين لاجمل صغيرين.. لكن اتعرفان ما الغريب .. الغريب انكما ولدتما بيوم واحد.. وان خالد يكبرك ياخلود بعشر دقائق .. كوالديكما تماما.. انتما توام الزمن .. توام روحي.. و حفيدا عمري..
قال خالد: ليس هذا فقط ياجدتي الغريب اني اعلو خلود بعشر نقاط ايضا..
لذلك عليك ان تخبريها ان تحترمني اكثر فانا اكبر منها بعشر دقائق واعلى منها بعشر نقاط..
خلود: جدتي اخبريه ان لا يضايقني ..هو دائما يحكي عن تفوقه على ويذلني بالعشره..
الجده: لكن هناك شئ لم يستطع ان يتفوق به عليك..
خالد وخلود معا: وماهو..
الجده: جمالك ياصغيرتي..
خالد: لكنها تشبهني..
الجده: لكنها الاجمل وهي البدر ليله تمامه..
خلود: احم احم..
ضحك الجميع على شجار الصغيرين..
نايف: الا تريان انكما اتعبتما الجده ..
نواف : مارايكما ان تدعا امي وشانها دعاها لترتاح..
الجده: انا مرتاحه طالما انتم حولي ياصغاري..
نايف: امي .. تخرج ابنائنا من المدرسه وتناديننا بالصغار..
نواف: مابالك هي لا تقصدنا هي تقصد ولدينا..
الجده : وان قصدتكما فاتما صغيري الحبيبين طالما انا حيه ولن تكبرا ابدا..
نايف ونواف: الله لا يحرمنا من وجودك معنا..
علينا ان نخرج الان...وسنتركك لترتاحي..
الجدة: راحتي بسعادتكم ياولدي..
خلود: بابا الم يان الوقت حتى تحكيا لنا ماحدث بالضبط وقت ولادتنا..
نواف : اها لقد كبرت الان وتطلبين..
خالد: لقد تخرجنا ولا اضنكما تعتبراننا صغيرين حتى الان..
نايف: الم تسمعا كلام الجده..
خلود: بلي ياعمي لكن نريد ان نعرف..
نواف: حسنا الامر ليس سرا اصلا..
اتحكي ام احكي يانايف..
نايف: عن ماذا تريدني ان احكي..
هل تريدني ان احكي عن اجمل اخ عرفته..
هل اخبرهم انك نصفي الاخر ان لم تكن انت انا..
نحن توام..
خلقنا بيوم واحد.. اكبرك بعشر دقائق.. سبقتك بالخروج..لكنها لا تفرق في عمرينا..
ااخبرهم اننا كنا نبكي معا .. نتنفس في وقت واحد.. ااخبرهم اني لم اختلف معك يوما..
ااخبرهم انك تفهمني دون ان احكي..
نواف: اخبرهم انك روحي.. اخبرهم اني بدونك لم استطع ان اعيش.. اخبرهم اننا تقاسمنا رحم امنا.. اخبرهم اني قاسمتك دمك عندما احتجت له.. دمنا واحد وروحنا واحده..
خالد: عيني ياعيني..
خلود: ابي نعرف هذا الكلام وربما اكثر .. ربما احسست بما تحسان مع خالد..
نواف: حبيبتي انت وخالد.. توام الزمن.. انت حلم تحقق.. اتعرفين الشئ الوحيد الذي كنت اختلف فيه مع عمك انني اريد ان ارزق بفتاة وهو يريد فتى..
سبحان الله حقق لنا رغباتنا والاغرب انكما ولدتما في وقت واحد..
خالد: عمي لو سمحت انا اكبر بعشر دقائق .. ام انك نسيت..
نواف: وكيف انسى .. فقد رزقت يومها بطفلين..
كنت انا ووالدك ننتظر امام غرفه العمليات نرقب الساعه ونقتل الزمن..
جائت الممرض لتبلغنا بنبا ولادتك.. كدنا نطير من الفرح.. فرحت بولادة ولدي الاول..
خلود: فرحت بخالد اكثر من فرحتك بي..
نايف: وكيف لنا ان نفرح قبل ان نطمان لوجودك حبيبتي.. صحيح اننا فرحنا..
لكننا كنا قلقين .. واكتملت فرحتنا عندما جائت الممرضه لتبلغنا بوصول البدر وصولك ياصغيره..
خالد: ماذا فعلتما..
نظر الشقيقان لبعضهما ثم سكتا قليلا.. رفع نايف راسه..
بكينا..
خالد وخلود: ماذا؟؟
بكينا فرحا باجمل طفلين.. واتفقنا ان نعيش معا وان تعيشا معا حتى نراكما اجمل عروس وعروسه في بيتكما..
نظر خالد وخلود لبعضهما حصلا اخيرا على الجواب الذي يريدانه بعد حديث طويل..
هذا هو الحلم الذي كانا يخافان منه.. يسمعان عنه من بعيد لكنهما يريدان ان يتاكدا..
غريب هو امر والديهما.. غريب ما يطلبان.. كيف وهما من يقولان عليهما توام..
هما اخوان .. كيف يكونان زوجان..
كبت كل منهما عبرت في صدرة وحاولا تغير الحديث لدفه اخرى..
خالد: ابي لم تسالني عن رغبتي في اكمال دراستي..
نايف: اعذرني ياولدي اخذتنا احاديث الماضي ونسينا المستقبل..
ماذا تريد .. تخرجت بمعدل عال واي قسم تريده سيفتح ابوابه لك..
ارغب بدراسه الهندسه..
نايف: وانت يا خلود..
خلود: انزلت راسها للاسفل.. بالتاكيد لن اتمكن من دراسه الهندسه كخالد.. افكر بدراسه الطب..
نايف: جميل ياعزيزتي .. انه حلم جميل .. وبالتاكيد ستتمكنين من تحقيقه..
خلود: اكيد.. ساحاول بكل جهدي..
استاذنكم الان.. ارغب بالنوم فانا لم انم منذ مده..
صعدت خلود لغرفتها وهي تحس بالغربه.. بالضياع.. ستدرس الطب وسيدرس خالد الهندسه.. لاول مرة سيختلف حلمهما..
احس خالد باسى خلود وضيقها لكن ماعساه يفعل قرر ان يتركها مع نفسها حتى ترتاح وتهدا..
مها: خالد الا تريد ان ترتاح..
خالد: بلى ياامي ساصعد لارتاح قليلا..
بعد ان جلس الاخوان لوحدهما..
نايف: اعرف انك متضايق لاجل خلود ...
نواف : اااااااااه يانايف لا اعرف ماذا افعل.. حتى الان خلود لم تتجاوز ازمه موت والدتها..
نايف: لكنك فعلت كل ماتقدر عليه..
نواف: اعرف ذلك.. لكنها تحتاج اما.. وخصوصا انها فتاة.. اعرف ان مها فعلت الكثير وخلود تعتبرها كوالدتها..
كما ان خالد كان لها اكثر من الاخ.. لكن احس ان هناك نظرة اسى في عينيها..
اااااااااه يانايف كم تحرقني تلك النظرة..
نايف: اهدئ الان يانواف ودعنا نفرح بتخرج الصغيرين..
نواف: نعم دعنا نفرح وساحاول ان احل مساله خلود في وقت لاحق..
صعد خالد الى غرفته واستلقى على فراشه في الوقت التى كانت فيه خلود على فراشها تبكي.. احس خالد بقلق ينتابه.. علم ان خلود ليست على مايرام.. كان ذلك واضح عليها.. تناول هاتفه .. واتصل .. توام زمني.. رن هاتف خلود.. وكانت تلعم انه سيتصل .. فهي بحاجه اليه.. وتنتظره.. ردت بسرعه..
خالد: خلود..
خلود: اهلا خالد..
خالد: كنتي تبكين.. احسست بذلك..
خلود: انها دموع الفرح .. دموع تغسل التعب..
خالد: خلود.. انت تكلمينني وتعرفين اني اكثر شخص يفهمك..
خلود: ........
خالد: اتصلت لاخبرك بقرار مهم.. اردت ان تكوني اول العارفين..
خلود: ماذا ؟؟
خالد: قررت ان التحق بكليه الطب..
خلود: خالد..
خالد: مارايك..
خلود: تاخذ راي ام تخبرني.. خالد اعرف بماذا تفكر.. ان كنت تاخذ راي فانا غير موافقه.. ارفض ان تضيع حلمك من اجلي..
انت تعرف اني لطالما اردت ان اكون طبيبه.. اساعد على اسعاد المرضى.. واشفي الامهم.. واعيدهم الى من يحبونهم.. هنا لم تتمكن من الكلام وبدات دموعها تنزل على خديها بغزارة اكبر..
خالد: اعرف ماهي تفاصيل حلمك .. واعرف انك لا تريدين ان يحرم انسان من من يحب كما حرمت من امك بسبب المرض.. خلود لطالما اعجبني حلمك.. واريد ان اساعدك.. ابقى معك.. حتى لو كنت مجرد ممرض..
خلود: لا تقل ذلك .. حلمك ان تكون مهندسا وعليك ان تحققه.. ام انك تريدني ان استعين بشخص غيرك لبناء المستشفى التي احلم بها..
اعرف ان الامر صعب..
هو ليس صعب عليك وحدك ... هو اصعب على مما هو عليك.. صدقني احس بالغربه والضياع وانا ارى نفسي وحيده امام طريق جديد..
خالد: اريد ان اكون معك في طريقك..
خلود: دعنا الان من هذا الكلام ولننم واذا استيقظت نتحدث بالامر.. فانا حتى الان لم اقتنع بالموضوع..
كما ان والدينا سيغضبان لوعلما اننا نتحدث على الهاتف وليس بيننا الا جدار واحد..
خالد: اخاف ان تبتعدي عني وتكثر الجدران..
قالها خالد بعفويه.. لم تستطع خلود ان ترد عليه .. ربما هو نفس شعورها..
خلود: ساقفل الان ونتحدث عندما نستيقظ..
خالد: حسنا..
اخرجت خلود دفترها الصغير .. سرها الخفي الذي لا يعلم احد بوجوده وكتبت..
امي..
احبك..(كبدايه كل رساله)
امي..
ها انااعاود الكتابة لك..
ومثل كل مرة..
اشتاق امي لوجودك..
اليوم تخرجت .. حصلت على شهادة الثانويه..
تمنيت ان ارتمي بحظنك وابكي..
تمنيت ان تمسحي على جبيني..
ان تزيلي عني بحنانك التعب..
اشتقت لروئيتك بين المهنئين..
لسماع ضحكتك مع الضاحكين..
حنانك معي..
دفئك مازال يكسوني..
احبك امي واشتاق لوجودك..
اعذريني على دموعي..
لكنها سلوتي بعدك..
احس بنقص بسمتي..
احس بالضيق لاني اتعب ابي..
امي معك اكون حرة..
وامامك ابكي بحريه..
احفظي سري امي..
احفظي دموعي في دفترك ولا تخبري ابي..
احبك.. وافتقد وجودك..اغلقت الدفتر ومسحت دموعها.. وقررت النوم.. تذكرت ان هاتفها مفتوح فقررت ان تغلقه قبل ان تتذكرها صديقاتها ويبدان بالاتصال.. لكنها تاخرت لثواني قليله.. فقبل ان تغلق رن هاتفها.. لكن الرقم غريب .. ليس لاحد صديقاتها ترى من يكون.. حاولت التجاهل لكن فضولها دفعها للاجابه






ومازال للحديث بقيه...

__________________



اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا

اضغط هنا !

رد مع اقتباس