عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 13-04-2008, 12:30 PM
البدوي السعيد البدوي السعيد غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 47

مع تقديري الكامل للمهندس فلاح الحويلة إلا أن هذا الموضوع يحتوي تلبيسا خطيرا وقراءة غير متخصصة لسيرة الفاروق رضي الله عنه.

ما قام به عمر هو تفكير ابداعي بكل المقاييس للاستخلاف على " العامة وليس على مستوى القبيلة" وترشيحاته هي لم رأى فيهم الخير وليس لفرعية في قبيلة قريش كما يزعم الكاتب ثم بعدها ينافسون قبائل أخرى من همدان وهوازن ويحفظون صوت القبيلة وكراسيها!!!

في تلك الفترة كانت العملية السياسية متطورة كرؤية و مبدأ لكن عمر بذل الوسع في خلق وايجاد الليات وأولها أنه منع ابنه من خوضها ولم يرشحه لها و ابنه من خيرة الصحابة

الحديث عن الفرعي وخلطة بالحديث عن الامارة العامة خلط عجيب غريب

والثانية ان عمر اختياراته قامت على الديانة والكفاءة

والفرعية تقوم على القرابة والحمية وان نتج عنها ناس كفاءات

والثالثة و الأهم أن الشريعة تحارب الحمية والفزعة الجاهلية فلو خرج في الانتخابات العامة رجلا صالحا من القبائل الاخرى ستجد اصحاب الفرعي يتركونه حمية لابن العمومة

والرابعة ان الفرعية تقوم على الجبن الذي لا يرضاه البدوي الحر وهي أن يفعل شيئا ويكذب عند المواجهة فيمارس الفرعي ويقابل الداخلية ليكذب أنه ليس بفرعي

والخامسة أن الفرعية تقوم على المنفعة الخاصة للقبيلة لا على المنفعة العامة الصالح العام

والسادسة أن الفرعية تدل على ضعف المرشح عن مواجهة الامة الا محتميا باناء العمومة والخئولة ومن يرفضها يقول للناس ها أنذا

والسابعة أن الفرعية توجد في نفوس الرجال الحسرة و تشعرهم بالهزيمة أمام من خسروا الفرعي و توجد عند ضعاف النفوس سبيلا للخيانة والتصويت ضد ابن عمهم الفائز

والثامنة أنها تحرك البغضاء في قلوب الافخاذ فهذا الفخذ مسيطر دائما وذاك محروم دائما

والتاسعة والعاشرة والحادية عشر ظلمات بعضها فوق بعض

وشكرا

رد مع اقتباس