كان سفيان الثوري كثيرا ما يدعو به اللهم أبرم لهذه الأمة رشيدا يعز به وليك ويذل به عدوك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر ثم يتنفس نفسا شديدا ثم يقول كم من مؤمن قد مات بغيظه.
يا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقيدَتِي = رُزِقَ الهُدى مَنْ لِلْهِدايةِ يَسأَلُ
اسمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ في قَولِه = لا يَنْثَني عَنهُ ولا يَتَبَدَّل
حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ = وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِها أَتَوَسّل
وَلِكُلِّهِمْ قَدْرٌ وَفَضْلٌ ساطِعٌ = لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُمْ أَفْضَل
ودمتم بحفظ الله