عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 20-04-2008, 08:46 AM
الصورة الرمزية الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه
الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه الـ ـشـ ـقـ ـا ويـ ـه غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: في دنيا الشقااااا
المشاركات: 8,930

لاهنتو عالمرور والمتابعه



عادت خلود لغرفتها وهي تحس بالراحه.. استلقت على فراشها.. لكن شوقها لامها دفها نحو درجها الصغير.. التقطت دفترها..
امي..
احبــــــــــك..
كل يوم احبك امي اكثر..
كل يوم اشتاق لك اكثر..
كل يوم احتاج فيه لحنانك..
امي ..
وجدتك..
احبك امي ..
فقد اهديتني قلبا جميلا يحبك..
قلبا اعادك للحياة..
لم اكتشف انك معي دوما الا اليوم..
الخاله مها تتنفس بانفاسك..
هي مثلك امي..
قلب كبير .. وحب اكبر..
احس بالخجل من نفسي..
فانا لم اكتشف قربها الا اليوم..
هي من استطاعت ان تعوضني عن وجودك وحنانك..
احبك امي .. واحب الخاله مها..
اغلقت الدفتر .. ونامت.. نامت مع امها واحلامها الورديه..
مر اسيوع على ماحدث.. وزادت البسمه بالمنزل.. بدا خالد وخلود بوضع الاساسات للمستقبل.. وبدؤ بالانتقال من مكان لمكان ينتظرون قرار القبول.. وبعد شهر من التعب.. قبل خالد بكليه الهندسه وقبلت خلود بكليه الطب.. وجاء موعد الاحتفال المنتظر.. الاحتفال بتخرجهما وباول حجرة اساس في طريق مستقبلهما..
كانت الفرحه تشمل الكل.. احس نواف بالسعاده وهو يرى صغيرته تبتسم .. تكبر.. تضحك لتنشر بعبير ضحكتها الفرحه بالقلوب.. احس ان الحزن الذي في عينيها بدا يزول.. احس ان هناك شئ تغير فيها..
يبدو ان صغيرته كبرت..وكان نايف مرتاحا وهو يرى الاستقرار يتسلل لنفس اخيه..
عندما جلس الشقيقان لوحدهما بعيدا عن الازعاج والضجه..
نايف: اراك سعيدا هذه الايام يا اخي..
نواف: نعم .. انا كذلك.. وكيف لا اسعد وانا ارى ابنتي تزداد سعاده..
نايف: الم يان الاوان..
نواف: ماذا؟؟
نايف: الم يان اوان استقرارك.. الا ترغب بالتخلص من وحدتك.. مارايك ان تبحث لك مها عن عروس..
نواف: ماذا؟؟ عروس؟؟ لو كان غيرك من قال هذا الكلام لغفرت له..
لكن انت .. تقول لي هذا.. وكانك لا تعلم..
قاطعته مها.. ماذا نايف.. وتريدني انا من تختار العروس..
نايف: مها منذ متى انت هنا..
مها: منذ ان اقترحت ان اختار العروس.. انا لن اشارك في هذه الجريمه..
نايف: جريمه..
نواف: نعم جريمه.. اتريد ان تقتل ريم بداخلي.. اتريد ان تختفي سعاده خلود بعد ان عادت لها.. انا لا احتاج لاحد.. ريم معي وستبقى معي..
نايف: كيف تفكرون.. ريم ماتت.. وعليكم ان تعوا ذلك.. انا اكثر شخص يعرف كم احببتها.. واعلم انك لن تحب بعدها.. لكن عليك ان تعيش..
نواف: بعد ريم لاحياة.. وحياتي بعدها هي خلود.. ان رايتها سعيده .. فساكون اسعد من في الوجود..
نايف: اسف جدا.. اعذرني نواف.. اعذريني مها.. يبدو اني فكرت بعقلي..
نواف: لا داعي للاسف اعرف انك تفكر في مصلحتي لكن اسف اني لن استطيع تلبيه طلبك..
مها: اعذراني لتدخلي .. لاول مرة افعلها.. وتدخلت لاثير النار بينكما.. لكني ثرت لذكرى صديقتي..
كما اني لا اريد فقدان خلود بعد ان وجدتها..
نايف: لاعليك ياعزيزتي .. اقدر شعورك.. فلنخرج الان.. ليس من الصواب ان نترك الضيوف وحدهم..
في هذه الاثناء كانت خلود مع صديقاتها.. وكانت رنا وخالتها موجودتين.. وكان خالد في الغرفه الاخرى مع اصدقائه ينتظر ان يخرجو حتى يذهب للجلوس مع خلود وابويه والجده .. لان احتفاله لن يكتمل طالما لم يعطي خلود هديتها... كان بدر موجودا .. وكان هو الاخر ينتظر رؤيه خلود.. فقد كان يحمل لها هديه..
طوال الحفله لم يتحدث بدر مع خالد.. والحوار الذي دار بينهما كان عاديا وسطحيا لابعد درجه.. كان بدر يتمنى لو جلس مع خالد... يتمنى ان يصل الى اعماقه.. كان يرغب بمعرفه حدوده مع خلود.. لكن الوقت غير مناسب..
انتهت الحفله وذهب الاصدقاء وبقيت الخاله ورنا.. وبالتاكيد بدر..
جلس الكل في غرفه الجلوس.. ودارت بينهم احاديث عاديه.. ذكريات.. مغامرات.. مقالب.. كان بدر يسترق النظر ليرى خلود وهي تضحك.. تتحدث.. وكانت خلود تحس بالنار تشتعل في جوفها وهو بقربها.. لاحظ خالد ماكان يدور بينهما..
خالد: بدر مارايك ان نصعد الى غرفتي اريد ان اريك شيئا..
بدر: ماذا ؟؟ حسننا..
خالد: خلود هلا احضرتي لنا بعض العصير..
خلود: حسنا ..
تفضل بالدخول بدر..
بدر: شكرا لك... لكني لم افهم ماذا تريد..
خالد: انسيت ان هناك حديث مؤجل بيننا..
بدر: ماذا؟؟ لا لم انسى.. لكن هل هذا هو الوقت المناسب..
خالد: انا لم اتي بك الى هنا لاتحدث.. خلود ستصعد الان.. واتوقع ان هناك ماتريد قوله لها..
بدر: ..............
خالد: افهم لغه العيون.. انها تصعد.. ساذهب واترك لك المجال لتحكي معها..
بدر: خالد... شكرا..
خالد: لا داعي..
طرقت خلود الباب ودخلت.. عصيرك المفضل خالد.. الفراولة بالليمون... صنعته بنفسي..
بدر: سيكون اجمل عصير لانه من يديك..
خلود: شكرا.. اين خالد..
بدر: قال ان هناك مايريد احظارة..
احست خلود ان الامر مصيده مدبرة من افكار خالد الانتحاريه..
خلود: بعد اذنك..
بدر: الى اين.. كنت انتظر هذه الفرصه منذ الصباح.. هل ستتركيني وحدي بعد ان وجدتك..
خلود: لا استطيع البقاء معك وحدي..
بدر: هل تخافين مني..
خلود: وهل انت مخيف..
بدر: ان كنت مخيف لاني احبك واعشقك..
خلود: لا اخاف منك بدر.. اعرف انك حنون..
بدر: شكرا لك.. هل تحققين لي طلب..
خلود: ان كنت استطيع لن اتاخر..
بدر: هل تقبلين مني هذه الهديه..
خلود: وماهي..
بدر: قلبي .. حفر عليه اسمك..
انت بداخلي حبيبتي .. وستظلين اجمل ملاك لي..
طرق خالد الباب ودخل..
خالد: اسف تاخرت عليك بدر.. خلود انت هنا..
خلود: الم تطلب العصير..
خالد: بلى..
خالد: المهم انك اتيت .. والاحتفال لم ينتهي بالنسبه لي لاني لم اعطك هديتك.. وقد ذهبت لاحظارها..
خلود: اها.. وماهي..
خالد: انظري.. عصفورين جميلين.. يغردان لك.. وتحكين لهم .. ويحكيان لك..
خلود: انهما في غايه الجمال.. شكرا لك خالد.. الله لا يحرمني منك..
خالد: عفوا... ولا يحرمني منك..
خلود هما عصفورا الحب في قفص ذهبي.. تعلمي منها الحب.. وعشق الحياة.. تعلمي منهما الوفاء..
احبيهما..
خلود: بالتاكيد سافعل.. يكفيني انها منك..
خالد: وماذا ستسمينهما..
خلود: خـــــــــالد وخــــــــلود..
خالد: ماذا؟؟
خلود: لانهما معا .. وانا وانت سنبقى معا مثلهما..
ترى مالذي قصدته خلود.. هل كانت توجه رسالت لبدر.. ام لخالد.. ام انها توجهها لنفسها.. حيرة انتابتهم جميعا من كلماتها.. الحيرة انتابت خلود نفسها.. احست بنظرات بدر الحارقه.. احست به كحطام سفينه على الشاطئ.. ترى هل هذا هو جوابها على القلب الذي اهداه لها.. لم تستطع الحفاظ عليه.. كانت قاسيه وجرحته..
اسفه على ان اذهب.. وشكرا لكما..
خالد: تفضلي..
نزلت الى الاسفل يعد ان وضعت الاغراض في غرفتها.. جلست مع الكل في غرفه الجلوس.. لكن فكرها هناك.. تائه بين بدر وخالد.. ترى ماذا يفعلان وعن ماذا يتحدثان..
خالد: لماذا كل هذا الشرود والياس..
بدر: لما اتيت بى الى هنا خالد؟؟
ااحظرتني حتى تعذبني؟؟
خالد: اسف فعلا.. لم اتوقع ردت فعلها او كلماتها.. ثم اني رايت في عينيك شوقا للقائها.. فحاولت اعطائك هذه الفرصه.. حقيقه انا متفاجئ مما حدث.. ليس هذا اسلوب خلود..
بدر: نعم.. فقد اظهرت اللبوة انيابها.. هي تريد المحافظه عليك.. وتطالبني بالابتعاد..
خالد: لا اظن انها قصدت ذلك..
بدر: بلى قصدت.. مالذي تريدانه مني..
انت تحبها.. وهي تحبك.. لما تريدان تعذيبي..
خالد: نحن..
بدر: اجل انتما.. تريدان تعذيبي واللعب بمشاعري.. لم اعد افهمكما..
خالد: قلت لك كل مانريده ان نبقى معا..
بدر: اذا ابقيا ودعاني وشاني..
خالد: بدر حقيقه لا اجد كلمات لك الان.. انا في حيرة اكبر منك.. فلنؤجل هذا الحديث..
بدر: نؤجل.. نؤجل.. تعبت من التاجيل.. لن تحسا بي ابدا..
خالد: لما تقول ذلك..
بدر: انتما معا الان .. وانتما حرين بعلاقتكما.. لا تحشراني بينكما..
خالد: ارجوك بدر .. فلنؤجل الحديث حتى تهدا واهدا ونفكر بالموضوع برويه..
كل ما اعرفه .. انه من المستحيل ان اكون انا وخلود زوجين..
بدر: ولما لا.. تحبان بعضكما.. تفهمان بعضكما.. منذ الصغر وانا اراكما معا.. لا اخفيك كثيرا ماغرت من تواجدك بقربها.. احيانا كثيرة كنت اتمنى موتك.. اتمنى ان تختفي حتى تحس هي بي..
خالد: موتى الهذه الدرجه تحبها.. اسف حقا لاني كنت سببا لتعبك..
بدر: لن يفيدني الاعتذار..
خالد: لن اتمكن من الحديث الان اعذرني..
بدر: حسنا ساقفل هذا الحديث .. والى الابد.. ساهرب.. ساختفي.. سانتزعها من حياتي.. ساقتل قلبي..
ساحاول ان لا افكر فيها ابدا..
خالد: وهل ستقدر..
بدر: ارجوك سؤالك يعذبني.. اعرف اني اضعف من ان احاول..
خالد: لكنك فكرت.. وبرايي انت بتفكيرك لست جديرا بحبها..
خلود مازالت صغيرة.. عليك ان تفهم.. لقنها حبك .. اشعرها بوجودك.. لا تستعجل عليها..
بدر: خالد مالذي تريد ان تصل اليه.. اتريد ان تراها ترفضني وتقبل بك فتشعر بنشوة الانتصار..
خالد: يكفي .. لن اتكلم اكثر.. السكوت سيكون افضل الان..
بدر: نعم افضل.. هلا نزلنا..
خالد: ليس قبل ان تهدا واهدا.. حتى لا يشك احد بالامر..
بحركه مفاجاة وبينما خلود غارقه في فكرها.. سارحه بين خالد وبدر سالت..
الخاله: خلود اين وصلت صغيرتي.. انت لست معنا بالحديث..
خلود: عذرا خالتي.. فقد سرقني حلمي قليلا..
الخاله: اتمنى ان تحققي كل مل تتمنى..
خلود: شكرا لك خالتي.. دعواتك ووجودك يقويني..
الخاله: لا داعي للشكر عزيزتي.. انت ابنتي..
وصل البدر الى مكان وجودهم ليسرق نظرات خلود نحوه..
بدر: امي مارايك ان نذهب فقد تاخرالوقت..
الخاله: حسنا حبيبي .. معك حق..
مها: لا زال الوقت مبكرا ونحن سعيدون برفقتكم..
خلود: اجل خالتي مازال الوقت مبكرا..
الخاله: عليكي ان ترتاحي فقد تعبتي كثيرا اليوم ..
تنهدت خلود وكبتت افكارها في جوفها: أي راحت ياخاله وانا تائهة في بحر .. بين بدر وخالد.. لم اعد اعرف ماذا اريد..
مها: موافقه على ذهابك بشرط ان اخذ وعدا بزيارتنا باقرب فرصه..
الخاله: اعدك بذلك.. اراك بخير صغيرتي..
خلود: اه.. نعم .. باذن الله..
رحلت الخاله.. واستاذنت خلود من الجميع لرغبتها بالراحه.. قبلت جبين والدها وفي طريقا اوصلت الجده لغرفتها .. وساعدتها في تبديل ملابسها.. ولم تتركها حتى نامت.. رغم ان خلود كانت في حاله سيئه.. كان قربها من جدتها يشعرها بالراحه والامان.. دخلت غرفتها.. وابدلت ملا بسها.. واستلقت على الفراش.. تراقب قلب بدر الذي وهبه لها.. ومن ناحيه اخرى تراقب عصافير خالد..
اخذت تتذكر ماحدث .. استغربت من حديثها.. لما قالت ذلك..ههههههه.. يبدو اناه بدات تهذي..
كات كل من بدر وخالد غارق بالتفكير يبحث عن طوق نجاة في هذا الليل الكئيب..
خالد لم يعدي يعرف مالذي يريده.. هو يعرف انه من المستحيل ان تكون خلود زوجه له.. لكن لما يستحيل ذلك.. لا هي شقيقته .. ولطالما تضايق من ان يتطور فكرة ويفكر بها بغير ذلك.. وان كانت روحه.. وان كانت له الحياة.. لا يمكن ان تكون زوجه..
بدر كان في حيرة من امرة .. لم يفهم موقف خلود.. ولم يفهم موقف خالد..ضاع بينهما.. تذكر كلامه مع خالد... هل يتلاعبان به حقا.. هل سيتمكن من محو خلود من فكرة.. هل سيستطيع قتل حبها في قلبه.. حبها الذي تربع على عرشه منذ الصغر...
عادت خلود الى واقعها وانجدها من ضياعها طرق خفيف على باب غرفتها.. ذهبت مسرعه.. اكيد انه خالد.. جاء لينتشلها من حيرتها..فتحت الباب مسرعه..
خلود بدهشه : ابى..
نواف: مساء الخير صغيرتي..
خلود: مساء النور..
نواف: ااستطيع التحدث معك..
خلود: بالتاكيد .. فانا مشتاقه لحديثي معك..
نواف: ارى الحيرة والضياع يسكن عينيك حبيبتي من جديد.. كيف استطيع مساعدتك..
خلود: حيرة .. ضياع.. كل هذا بعيني..
نواف: وان لم يكن فانا احس بذلك.. انتى بابنتي..
خلود ارتمت في حظنه باكيه: وانت ابي وامي وحبيبي وكل شئ لي..
احـــــــــــــــــبك ابي..
نواف: اعرف..
خلود: تعرف ماذا؟؟
نواف: اعرف انك تحبينني لكني اريد ان ارعف سبب الحيرة التي تسكنك..
خلود: وهل ستسمعني..
نواف: اتيت هنا لاسمعك..
خلود: ولن تغضب..
نواف: وهل اعتدتي مني ان اغضب منك..
خلود: لا..
نواف: اذا..
خلود: ساحكي لك ابي ..رغم اني لا ادري.. انا بحاجه ان احكي..
نواف: اسمعك حبيبتي..
خلود: بدر وخالد..
نواف : ماذا بهما..
خلود: ابي اعرف ان حلمك انت وعمي ان اكون انا وخالد زوجين.. لكني لا اعلم.. احب خالد.. احترمه.. لااستطيع الاستغناء عن وجوده... لكن بدر.. بدر له تاثير في حياتي دون ان ادري .. ابي .. احس بالضياع.. حقيقه .. لا ادري..
نواف: حبيبتي .. هل تحبين بدر؟؟
خلود: وماهو الحب ابي.. اخبرني.. انا لا اعلم.. انت احببت امي.. قالو انك اسميتها اميرة قلبك.. كيف ذلك ابي ارشدني..
نواف: اااااااه ياصغيرتي.. كبرتي وتسالينني عن الحب.. الحب هو ريم.. ابتسامه جريئه.. ضحكه بريئه..
حبيبتي ماذا احكي.. الحب هو مايسري بدمائنا بدون ان ندري..
خلود: وكيف تفسرة ابي..
نواف: شوق.. حنين.. الفه.. تفكير.. احتياج.. كل جميل بهذا الكون.. عالم لا يمكن ان يفسر..
الحب هو قلبك الصغير الذي ينبض .. الحب.. بعد كل هذا العمر اكتشفت اني لا اعرفه..
خلود: الم تحب امي..
نواف:او تسئلين صغيرتي هل احببت امك.. الم تقولي انها اميرة قلبي.. لكنه يحتلف بكل زمان ومكان .. كل يفسره على طريقته ...
خلود: فهمت ابي..الحب هو مانحس به تجاه شخص ولا نتمكن من تفسيره.. الحب هو الحيرة .. هو الالم.. هو الجراح..
نواف: لماهذا الياس حبيبتي.. كوني متفائله.. دعي قلبك الصغير يعشق.. وابعدي عنه هذه الافكار السوداءْ..
خلود: وان كان حبي سيجرح انسان قريب مني.. وان كان حبي سيدمر حلم انسان غال علي.. هل استمر به..
نواف: من يحبك يتمنى لك السعاده.. والاحلام انت من يصتعها.. ولا تدعي احدا يقيد احلامك..
خلود: وانت ابي.. حلمك انت وعمي.. قد يتدمر بحبي.. وخالد.. هل ساكون معه الى الابد ان احببت غيره..
نواف: حبيبتي .. سعادتي برؤيتك سعيده.. ولن اعترض على احلامك ابدا.. وانت وخالد لن يفرق بينكما احد.. ومن سيختاره قلبك سيكون عاقلا ويفهم انك وخالد شقيقان..
خلود: ولما اردتمانا ان نكون زوجان..
نواف: نحن لا نريد .. ولا يحق لنا ان نريد.. المهم ماتريدان ..
خلود: احبك ابي.. احبك كثيرا.. انت اروع اب.. واروع صديق..
نواف: ارتاحي الان حبيبتي.. وفكري باحلامك.. ولا تدعي أي انسان يؤثر على ماتريدين..
تصبحين على خير..
خلود: تصبح علىخير ابي..
اخترق صمت خالد ووحدته صوت امه الدافئ..
مها : حبيبي لم تنم حتى الان.. عليك ان ترتاح.. فقد تعبت كثيرا في الايام الماضيه..
خالد.: وكيف يرتاح الجسد امي والعقل متعب..
مها: ومالذي يتعب عقل صغيري..
خالد : التفكير امي.. التفكير بالاحلام.. التفكير بالكل.. انت وابي.. عمي وخلود..
مها: واين تفكيرك بنفسك حبيبي..
خالد: انا تائه بين الكل.. بين حبي لخلود كشقيقه .. وبين حلم ابي وعمي بزواجنا.. تائهه بين رغبتي بالبقاء معها طوال عمري.. وبين احساسي بحبها لبدر.. وحب بدر الاكيد لها..
مها: خلود .. بدر..
خالد: اجل امي.. بدر يحب خلود.. لكن خلود تائهه.. اريد ان اختفي حتى يرتاحا..
مها: لا تقل ذلك حبيبي.. كل منكما سيرشده قلبه للصواب.. ولا تفكر بالابتعاد لانك حينها ستقتلني..
خالد: لا تقولي ذلك امي.. لن ابتعد عنك باذن الله..
مها: اتمنى ذلك.. نم الان حبيبي.. ودع عنك التفكير.. الايام قادمه.. وستجد الحل .. وسيرتاح الكل باذنه..
تصبح على خير حبيبي..
خالد: تصبحين على خير يا اجمل ام بالدنيا..
بعد طول حيرة وتفكير.. احست بها خلود اخيرا.. سمعت نبضات قلبها.. سمعتها تناديه..
بــــــــــــــــــدر.... احبــــــــــــــــــك...
تناولت هاتفها بدون تفكير.. واتصلت ببدر..
خلود: بـــــــــدر ... احبــــــــك..
بدر: ماذا؟
خلود: احبـــــــــك..احبك..
صدقني بدر .. كل خليه بجسدي تناديك..
بدر: اصدقك.. احس بك.. انفاسك تحرقني.. احس بخلايا حسدي ترتعش...
احبــــــــــــك خلود.. احـــــــــبك كثيرا.. احبك حبا قد لا يعيه قلبك الصغير..
اسمك موجود بدمي.. انت بقلبي.. تتحكمين بنبضي.. بانفاسي..
اااااااااااااه.. اخيرا ارتحت حبيبتي..
خلود: تحبني...
بدر: وهل تسالين.. انت حياتي وروحي..
خلود: وانا احبك.. وعليك ان تثق بذلك.. لكن ..
بدر: لكن ماذا؟؟
خلود: خالد..
بدر : خالد.. ومابه خالد.. الن ننتهي من هذا الامر...
خلود: لن ننتهي.. فانا لا استطيع الاستغناء عن وجوده.. وعليك ان تقتنع بانه اخي..وتوامي..
بدر: ساحاول.. لاجل حبك.. ساحاول ان اقتنع بانه مجرد اخ وتوام..
خلود: شكرا لك حبيبي..
بدر: علاما تشكريني على حبك..
خلود: اشكرك على قلبك الكبير.. قلبك الذي اهديتني اياه.. انا يومها لم اقل لك شكرا.. شكرا على قلبك الدافئ.. شكرا لك على حنانك.. شكرا لك حبك.. بكل مافي اشكرك.. فقد اهديتني حياة جميله..
بدر: حياتي لن تكون الى معك.. وسعادتي تسكون بقربك..
خلود: وانت اتمنى ان اكون بقربك لاخر العمر..
بدر : باذن الله..
خلود:اريد ان اعطيك امانه واتمنى ان تحافظ عليها..
بدر: أي شئ منك ساحافظ عليه بعمرى..
خلود: قلبي..
بدر: ساحافظ عليه وسيكون مسكنه صدري .. وروحي ستدفئه..
خلود: احبك..
بدر: اعيدها على مسمعي.. اطربيني بها.. اروي بها ضماي..
خلود: احبك.. احبك.. احبك.. احبك.. لاخر يوم يعمري احبك..
بدر: وانا احبك.. وان استغني عن وجودك ..
خلود: رغم اني لم امل من صوتك.. علي ان اقفل حبيبي..
بدر: حسنا حبيبتي .. وشكرا لك على اجمل عمر اهديتني اياه..
خلود: لا تشكرني على شئ حبيبي..
اقفلت خلود والسعاده تملا قلبها الصغير... نظرت من نافذتها فوجدت القمر يبتسم لها.. والنجوم ترقص فرحا بحبها.. ارتمت على فراشها فتحت درجها واخرجت دفترها الصغير..
امي..
احــــــبك..
امي..
انت ملهمتي..
حقيقه وبكل جوارحي احبك..
هو اعتراف..
ستكونين انت اول من يعلك بعده..
احبه امي..
ولولاكي ماعرفت الحب...
لولا وجودك وحبك الكبير لابي..
ماعرفت الحياة..
احبك امي..
احب ابي..
امي..
احب بـــــــــدر..
واحب خالد..
ااااااااه بدات انتزع من الحيرة..
عرفت طريقي..
حياتي مع بدر..
ولا استطيع ان استغني عن خالد كاخ..
لن اتمكن من النوم هذه الليله امي..
سارى خالد..
لازف اليه نباء حبي..
فانا لا استغني عن رايه ابدا..
خرجت من غرفتها متجهة نحو غرفة خالد.. طرقته بكل رقه..
خالد: خلود..
خلود : احتاج لان احدثك..
خالد: عيناك جميله الان.. اراها مشعه..
خلود: انت تسهل على الحديث..
خالد: تحبينه .. صحيح..
خلود: وكيف عرفت..
خالد: اوتسالينني توامي.. احس بذلك.. اعرف.. انتظرت ان تعرفي انت بذلك وتقتنعي..
خلود لن تصدقي مدى سعادتي وانا ارى عينيك تتوهج .. اخيرا ارى روحك مستقرة.. اخيرا انت هادئه خلود..
خلود: خالد احبك..
خالد: اعلم ذلك.. ولن افترق عنك مهما حصل..
خلود: تعدني..
خالد: اعدك ان لا يفرق بيننا الا الموت.. وساكون احد شروط زواجك من بدر..
خلود: اكيد..
ضحكا .. وارتاحت نفسيهما.. خلود سعيده وهذا هو مصدر سعادت خالد..
جرت الامور بعدها دون ان يحس أي منهم بها.. مر الوقت.. خطب بدر خلود.. ووافقت .. وكان شرطها الوحيد خالد.. وكان شرط خالد لبدر.. ان تكمل خلود دراستها..
جاء اليوم المنتظر.. تالقت خلود.. لبست فستانا ورديا رائعا.. كانت اجمل عروس.. تنافس الورود بجمالها ورقتها.. عقد القران في المحكمه.. خرج الكل من هناك .. ركب بدر مع خالد في سيارته وانطلقا الى المنزل.. وركب البقيه في السيارة الاخرى.. قال خالد لوالده انهما سيتاخران ربع ساعه حتى يتمكنوا من العوده قبلهم ويستعدو لاستقبالهم بالمنزل..
خالد: مارايك ان نمر على البحر..
بدر: الان..
خالد: اعلم انك مستعجل لرؤيه خلود لكن الامر لن يظر.. نحن مطرون ان نتاخر قليلا..
بدر: افعل ماتراه مناسبا..
خالد: حسنا..
وصل نواف ونايف للمنزل.. استقبلتهم خلود بكامل حلتها.. نزلت دمعه على خد نايف ونواف..
نواف: نايف انظر حلمي يتحقق صغيرتي اصبحت عروس..
نايف: ارى ذلك اخي وهي اجمل عروس..
نزلت خلود مسرعه وارتمت في حظن ابيها..
نواف: اياك انت تبكي.. لا اريد رؤيه دموعك.. لا تفسدي جمالك صغيرتي..
خلود: احبك ابي..
نواف: وانا احبك اكثر.. تهاني الحارة لكي صغيرتي.. الف مبروك..
نايف: ماذا .. اتريداني ان ابكي.. نواف الم يحن دوري لاهنا صغيرتي..
نواف: بالتاكيد..
نايف: تهاني الحارة لكي صغيرتي.. كبرتي واصبحتي عروس جميله.. فرحتي اليوم كفرحتي بولادتك.. هي نفس الدمعه نزلت من خدينا يومها.. ارايتها الان.. ااحسستي بها..
خلود: عمي.. شكرا لك..
مها: تهاني خلود.. الف مبرووك.. لكن اين خالد.. واين العريس..
نواف: قادمون بالطريق.. استعدوا..
مها:كل شئ جاهز..
الخاله: الف مبروك نواف.. الف مبروك نايف..
مبارك ياحبيبه خالتك.. كبرتي حبيبتي.. سعادتي بك غامرة.. كم هو محظوظ بدر..
اكتفت خلود بارسال ابتسامه خجله اشع بها وجهها البرئ .. ابتسامه كشفت عن صفاء قلبها.. استاذنكم قليلا..
صعدت خلود مسرعه لغرفتها.. وبشوق كبير اتجهت لدرجها وفتحت دفترها..
امي..
احبـــــــك..
هل اعتقدتي ان الفرحه ستنسيني ان اكتب لك..
امي..
مثل كل مرة ..
اشتاق لوجودك..
لكنك معي..
كنت اول المهنئين...
اول المبتسمين لى..
اول السعيدين بجمالي..
احبك امي..
انفاسك معي..
وروحك وحبك يحيطني..
اتمنى ان ابقى معك اكثر..
اتمنى ان اكتب لكي عن كل مايحدث في داخلي..
احس باعاصير..
لا اعلم امي..
لكنها جميله..
حقيقه احبه امي.. لكني احبك اكثر..
الكل ينتظرني.. سانزل..اقفلت دفترها.. ونزلت لكنها احست بقلق في داخلها.. شئ ما اطبق على صدرها.. جلست على السلم وبدات تتنفس بصعوبه..راتها مها فاتتها مسرعه...
مها:خلود مالذي جرى..
خلود: لا ادري خالتي .. احسست بالضيق فجاء..
مها: لا تقولي ذلك.. ربما هو الشوق لبدر.. لا تقلقي هما على وصول..
خلود: نعم..
في هذه الاثناء كان بدر مع خالد يسيران ببطء..
بدر: خالد .. بدات تتعب اعصابي.. اسرع قليلا..
خالد: ماذا .. ااتعبك الشوق..
بدر: خالد.. بدات اغضب..
خالد: حسنا.. حسنا ساسرع.. لكن ليس من اجلك.. بل من اجل خلود.. اكيد انها مشتاقه ايضا..
بدر:هههههههه... خالد ..
صرخ بدر بصوت عال... انتبه هناك طفل في وسط الشارع.. ستصطدم به..
كانت السيارة مسرعه فقد وعد خالد بدران يوصله لخلود باسرع وقت.. لم يستوعب خالد المنظر.. كان يفكر بجمال توامه في تلك اللحظه.. انتبه بسرعه.. عليه ان ينقذ الصغير.. عليه ان يوصل بدر لخلود.. ياالهي كم هو احمق.. ماذا فعل.. يسقضي على خلود.. ضغط على الفرامل.. ارخاها.. ادار السيارة بسرعه.. ابتعد عن الضغير.. اااه قد نجى.. لكن امامه عامود.. قد يظر ببدر.. ادار السيارة من الناحيه الاخرى.. اصطدم بالعامود.. لكن الضربه جائت بعيده عن بدر.. راه يتنفس.. ثم فقد وعيه..
خلود: خـــــــــالد..
مها: ماذا بك خلود..
خلود: امي اين خالد لقد تاخر..
مها: انه بالطريق..
خلود:انا قلقه..
مها وقد انتابها القلق: لا تقلقي.. هو مجرد شوق .. سيصلان قريبا..
وفي موقع الحادث..
بدر: خالد .. مالذي يجري.. بدا يصرخ.. ارجوكم ساعدوني.. على ان اخذ صديقي للمستشفى.. توقف امامه عدد من السيارات.. اخذوه لاقرب مستشفى.. لكنه رفضو استقباله..
بدر: ارجوك صديقي سيموت..
الموطف: اسف لن يدخل بدون تامين..
بدر: انا لا املك شئ الان الاوراق بالسيارة.. ارجوك حالته خطرة..
الموظف: اعتذر منك..
بدر: وماذا افعل..
الموظف: كل ما استطيع خدمتك به ان ارسلك بسيارة اسعاف لاقرب مستشفى حكومي..
بدر: وماذا تنتظر.. ارجوك.. اسرع..
الموظف حسنا..
في سيارة الاسعاف..
خالد:اااااااااااااااااااااااااااااه.... اااااااااااااااااااه .. بدا خالد يستيقظ..
فتح عينيه.. بدر انت بخير..
بدر: نعم.. هل تحس بالم..
خالد: الطفل بخير..
بدر: لا تقلق فلم يصبه أي مكروه..
خالد: وانت بدر..
بدر: انا بخير المهم انت..
خالد: اسف.. لقد اخرتك على خلود..
بدر: لا تفكر بالامر.. فكر بنفسك..
خالد: بدر انتبه لخلود فهي تحبك..
بدر: هي في عيني..
خالد: ساعدها على اكمال دراستها..
بدر: انت من سيساعدها ويبني لها المستشفى..
خالدوقد بدات انفاسه تخرج متقطعه: بدر لا تقسوا عليها ابدا.. خلود رقيقه ولا تتحمل..
بدر: فكر بنفسك الان..
خالد: هل ستوصل لها ما اقوله لك..
بدر: انت من سيقول لها مايريد..
خالد: قل لها اني احبها.. وانها شقيقتي الرائعه.. قل لها ان اجمل احلامي كانت معها.. قل لها انها لم تتعبني يوما.. اخبرها ان احترمها.. بدر.
قلها اني اسف لاني لن اكمل معها الطريق للنهايه..
هنا توقف خالد عن الحديث..
بدر: خالد.. خالد.. ارجوك رد على.. ارجوكم ساعدوه.. انقذو صديقي.. ارجوكم..
طبيب الاسعاف: اهدئ ارجوك .. دعنا نقوم بعملنا..
بدر: حسنا ساسكت لكن انقذوه..
توقف صوت سيارت الاسعاف .. وبدات تمشي بهدوء.. وصلو الى المستشفى.. واخرجو خالد على سرير مغطى بغطاء ابيض.. انتهت حياة خالد.. وقف بدر لفترة حتى يستوعب ماحدث..
الكل متوتر بالمنزل .. فقد تاخر الولدان.. بدات تنتاب خلود حاله هستيريه.. والكل بدا يهدئها..
خلود: هناك شئ.. حصل لهما شئ.. احس بذلك..
نواف: اهدئ حبيبتي سيصلان باقرب وقت..
سمعو طرقا على الباب.. وسمعو صوتا يصيح باسم بدر.. قالت الخادمه ان بدر وصل..
اطلقت مها والخاله زعاريد الفرحه بوصول العريس.. واي زعاريد فقد انقلبت الفرحه لحزن والابتسامه لدموع..
نواف: لقد وصلا.. فلنخرج لمقابلتهما..
تنازلت خلود عن وقار العروس وخرجت بكل لهفه للقائهما..
واي عريس استقبلو.. فقد شلت الالسنه ولم يتمكن احد من الحديث..
كان ثوب بدر ملطخ بالدم.. لم يتكلم حينها الى خلود..
خلود: بدر اين خالد..
بدر:خلود يقول لك خالد انه يحبك..
خلود: بدر اين خالد..
بدر: يقول انك شقيقته الرائعه..
خلود: اين خالد..
بدر: يقول ان اجمل احلامه كانت معك..
خلود: كانت..
بدر: يقول انك لم تتعبيه يوما..
خلود: بدر..
بدر: يقول انه يحترمك كثيرا..
خلودوقد بدات كلماتها تخرج بصعوبه: اين خالد..
بدر: يقول انه اسف لانه لن يكمل معك طريق الحلم الى النهايه..
خلود: ااااااااه..جثت على ركبتيها.. وبكلمات تملئها العبرات.. بدر ارحني اين خالد..
بدر: خالد.. تعرضنا لحادث يطريق عودتنا.. ولاننا تاخرنا باسعافه.. مااااااااات .. هذا هو سبب الوفاة الذي قالوه..
خلود:ااااااااااه.. ااااااااااه ياخالد..
فعلتها وتركتني وحدي..بدات خلود تصرخ.. وترسل زفرات كلها اسى ومرراره..
مها: خالد.. فعلتها وتركتني.. ااااااااه ياخالد.. حثت على ركبتها ..لم تنطق باي كلمه بعدها.. انتهت حياتي بعدك ياحبيب قلبي..
ضم نايف نواف بشده..
نايف: نواف.. خالد.. مااات .. انتهى.. حلمي.. ولدي..
نواف: اااااااه يانايف.. اااااااااه.. لم ينتظر حتى نكمل حلمنا.. رحل وتركنا..
خلود: بدر ..
بدر: نعم حبيبتي..
خلود: ضمني بين ذراعيك.. لم يعد لي احد سواك.. رحل خالد وتركني.. رحل حتى ترتاح.. الان لن تجد احد تغار منه..
بدر: لا تقولي ذلك.. لاتعذبيني .. خالد كشقيقي..
خلود: بدر.. ساكمل حلمي.. ساكون طبيبه كما اراد ان اكون..
قتله خطتا الاطباء.. قتله حبه للاطفال...
بدر: قد انقذ حياتي.. وحياة طفل بهذا الحادث وتحمل هو كل شئ..
خلود: هكذا هو دائما.. بدر ضمني بين ذراعيك .. لا تدعني وحدي.. كن دوما بقربي.. ادفئني وخذ بيدي.. ساعدني بتحقيق احلامي.. لاجل خالد..
ذهبت خلود لمها...
خلود: اسفه امي.. انا السبب. مات خالد حتى اعيش.. ساحقق كل مايريد اعدك..
مها: حبيبتي لا تلقي باللوم على نفسك.. هي اراده الله.. وبما انك تحبينه حققي له ما كان يتمنى..
مات خالد.. وترك بوفاته جرحا بقلوب الكل .. جرحا لن يندمل.. لكن خالد عاش بقلوبهم.. عاش معهم باحلامهم.. الكل يتذكره.. يتذكر قلبه وحنانه..
بعد سنتين من وفاة خالد.. تزوجت خلود ببدر.... واكملت دراستها.. تخرجت كطبيبه.. وبدات تحقق احلامها واحلام خالد.. سعت في بناء المستشفى الذي كان يحلم به.. هي لا تريد ان يتعرض احد لما تعرضت له امها او خالد.. اكملت حياتها بقرب بدر.. وكان بدر رائعا معها.. تحملها.. ساعدها على تحقيق احلامها.. لم يغضب يوما من ذكرها لخالد.. صحيح انه مات لكنه عاش بقلوبهم جميعا..
طوال حياته.. وحتى بعدما مات بقي خالد توام زمن خلود الذي لن يتمكن احد من شغل مكانه او الفراغ الذي تركه في حياتها..




اسمحولي عالتاخير

__________________



اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا

اضغط هنا !

رد مع اقتباس