جزيت الفردوس
وكما قال ابن مسعود رضي الله عنه : كم من مريد للخير لم ..........
اخي .. والله الذي لا اله غيره .. وانا لا اقول هذا على الله افتراء .. وانما عن علم ..
من كان عنده ذره من الشرك الأكبر .. أو كان واقع في شيء من نواقض الاسلام مع انتفاء موانع الردة عنه .. كترك الصلاة او الاستهزاء بالدين او سب الرب او الرسول او اي شيء من نواقض الاسلام واسباب الردة .. والله لو كان من هذا حاله يقول هذه الجملة الف الف الف الف مرة منذ ان يصبح حتى يمسي .. كل يوم حتى يموت .. ما نفعته والله اعلم .. فاذن كيف اقرر ان له 240 حسنة كما تقول لأجل انه قرأها وهو عابر لا اعرف عن حاله شيء ؟؟!! هذا من القول على الله ياخي .. كما ان موضوع الاهتمام بالقصص الحادثة وجعلها من اساليب الدعوة الى الله مخالف لمنهج السلف الصالح الذين كانوا يبغضون القصاص ويحذرون منهم .. كما الفوا فيهم وصنفوا .. وأقرأ ان شئت (حديث القصاص) لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله .. كما ان من منهج المتصوفة تعظيم أمر الاذكار وجعلها اصل من اصول الدين .. بل قرروا بأنها قد تكفي عن اصول الاسلام الاخرى .. كالتوحيد والاتباع والصلاة وغيرها من الاصول التي لا اسلام الا بها .. كما توحي بذلك قصتك التي ذكرت .. عفا الله عنك