صديق الملك
.
.
.
يغفو الزمان عنك ويصرخ عند حضورك
وتتراقص السطور والبيضاء لحظة
استقامة القلم بين يديك
يبحر قلم في سطور ويدرك ان ربانه
رائع لا يهاب الحرف ولا البياض
تشعلنا همساتك وصدى انينكـ الذي هو
عنوان نهتدي به في اقلامنا
قليل ما قلت في روعة حرفك
الثائر
.
.
.
قد كنت لحناً شجياً
يتشكل الوجع فيك بكل حرفاً ابجدياً
تمتطي الحرف ... تمتشق حساً علياً
ولا زلت ولا زالت كلماتك .. عطراً ندياً
سـلمت لروعتـك
:
:
:
كن بخير سيدي