السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حذرت جهة دولية مختصة من خطورة انتشار مادة بلاستيكية شديدة الضرر بالبيئة على نطاق واسع في العالم، فقد عقد برنامج الأمم المتحدة للبيئة اجتماعاً مؤخراً في جنيف للتباحث بشأن التخلص من الملوثات الضارة، وبالتحديد مركبات ثنائية الفينيل متعدد الكلور، وهو أحد الملوثات التي تعيق جهاز المناعة لدى الإنسان وتسبب مرض السرطان.
ويتم استخدام هذه المواد في الأجهزة الكهربائية، مثل المحولات وخطوط التيار الكهربائي كما تتواجد في الأصباغ والبلاستيك، وتعتبر مركبات الفينيل متعدد الكلور واحدة من 12 مركباً كيميائياً عالي السموم.
وقال مدير البرنامج كلاوس توبفر إنّ القضاء على هذه المادة يحتاج إلى مجهود مالي وفني من القطاعين الخاص والعام، إذ تستطيع الدول تقديم المال، بينما تقوم الشركات الخاصة بتوفير الخبرة اللازمة للتخلص نهائياً من هذه المواد.
وقد تم إنتاج مئات الأطنان من هذه المواد خلال الخمسة وسبعين عاماً الماضية، وعلى الرغم من حظر إنتاج هذه المواد من قبل معاهدة استوكهولم للملوثات العضوية المستمرة؛ لا تزال هذه الملوثات تمثل تهديداً على حياة الإنسان بسبب استمرارية استخدامها في الأجهزة الكهربائية.
كما أنّ هذه الملوثات قد تم تصريفها في التربة والأنهار والبحيرات على مدى السنوات الماضية، ولا تزال عملية التخلص من هذه المواد مستمرة، حسب المنظمة التابعة للأمم المتحدة، بسبب الحوادث أو إصلاحات الأجهزة الكهربائية وهدم المباني وعدم الإغلاق المحكم للأوعية التي تحفظ بها هذه المواد.