بسم الله الرحمن الرحيم
أليكم هذه القصيده لشاعر الكويتي حمود البدر
عندما خرج ابن رشيد من حايل يريد مهاجمة الكويت
ونوخ غرب المطلاع , وجاء فيصل بن سلطان الدويش
لمناصرة أهل الكويت ونوخ أمام قصر دسمان وقد
جائوا أيضآ العجمان لمناصرة أهل الكويت وابن صباح.
وسمي هذا المناخ بمناخ أبو دواره . فرجع ابن رشيد قبل
أن تبدأ المعركه فقال البدر:
مرحوم يامن زارنا وأستخارا & واعذر وعاف من السهم وأبدا الأعذار
علوى يمين وكل يام يسارا & ان كنت شره أشرب قراطيع الأمـرار
علوى الى دك الكبوس استدارا & أهل الشرا والبيع بالموسـم الحـار
ويام مثورت الجمل بالغبارا & انحاز الضديد ان كان سو الدخن ثـار
مهدين والله مرخصين العمارا & من دون عز الدار شاكوم الأشـرار
أنذرك من ثورة قوي المثارا & الـى ليامنـه ثـار تهتـز الأقطـار
صفوة صباح التغلبي مايمـارا & ولا ينتجـارا لا وعـلام الأسـرار
أنتم حرار من مواكر حرارا & وحنا عليكم مـن صورايـم سنجـار
فرد عليه ناصر بن ابراهيم بن جعيثن بعد أن انهزم مبارك الصباح
في موقعة الصريف
ياراكبين فوق تسعه تبارا & مالفقوهـا مـن مصـدر وحـدار
ياحمود حديتوا جملكم وثارا & انشد مطير ويام وين الجمل ثار
طير البحر ماقد خبرناه طارا & والبوم ماقد صقره كل صقـار
ربعك معرفتهم بلبس الوزارا & وان حولوا بالبحر يجنون محار
وان سافروا للهند يم التجارا & تعوضوا مابين فلفـل وكنبـار
حنا حرار من فروخ الحرارا & لطامة العايل بضيعات الأفكار