.
.
ياليت فكري ما يضيق وما يهيم
إلى بنيت أمل ،، ودورته وضاع !!
عز الله إن حظي من الفرحه عقيم
وآمالي أبلغ من تبسام الوداع
ياصاحبي ما أنت بـ ردي ،، لكن غشيم
في معرفة ( سبع ٍ) إدبلت كبده ضباع
حولك ثياب رجال ،، داخلها حريم
طموحهم سفرات ،، وفلوس ،، و( ج ... )
مافيهم إللي تحزنه دمعة يتيم
وحزن شايب ،، لا عيال ولا متاع
صدوقهم كذّاب ،، وأنبلهم لئيم
وأجمدهم إلى شافني مبسوط ،، ماع
شحّاذة الأعجاب ،، مغوين النديم
مجموعةٍ متوالفه من الرعاع
.
.