سورة البقرة الآية 27
ذكر الله خطابا موجه لآهل الكفر خاصة
على هيئه الموت واستفهامي إنكاري توبيخي
قال سبحانه
((كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ))
يتحرر من هذا موتان وحياتان
الموت الأول : المقصود به العدم قبل الخلق
قال تعالى ((هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا )) سورة الإنسان
والحياة الأولى : هي نفخ الروح في الجنين في بطن أمه وهي الحياة التي نعيشها ألآن
والموت الثاني : مفارقة الروح للجسد
والحياة الثانية : عودة الروح للجسد
وهذا ينجم منه أن الروح لا تموت وإنما موتها خروجها من الجسد
والروح تخرج من الجسد بعد أن دخلت فيه ودخول الروح في الجسد ليس وضع اختياري
فلا يوجد إنسان اختار جسده ولا جسده اختار روحه
لا كن ينجم مع الأيام تألف مابين الجسد والروح فإذا جاء نزع الروح يكون نزع الروح صعب على الإنسان لما وجد تألف بين البدن والروح