على كثر ما تألمت بيومي هذا
واسمع تلك القصيده من من يذهلني " الصانع " .. ..
لم تجف دمعاتي من بيت خدودي
بقي الالم يكسوني
وبقى الجرح يكبر بداخلي
لما كل هذا
هل لاني مازلت أعشق جرحك ام لاني أكره تفاصيل بعدك
منذو معرفتي بك
والحيره لم تغادرني
فلتكف عن ذلك
/
.. وكفى .!