.
.
.
حمد محمد
.
.
لاهنت على الموضوع
وهذه أحد قصائد حسان التي يشرفني حفظها
وهي هجاء المشركين ودفاع عن الرسول
أستأذنك باضافتها للموضوع
.
.
عفت ذات الاصابع فالجواء=الى عذراء منزلها خلاء
ديارمن بني الحسحاس قفر=تعفيها الروامس والمساء
وكانت لايزال بها انيس=خلال مروجها نعم وماء
فدع هذا ولكن من لطيف=يؤرقني اذا ذهب العشاء
لشعثاء التي قدتيمته=فليس لقلبه منها شفاء
كأن سبيئة من بيت راس=يكون مزاجها عسل وماء
على انيابها او طعم غض=من التفاح هصّره الجناء
إذا مالاشربات ذُكرن يوما=فهن لطيب الراح الفداء
نوليها الملامة ان المنا=اذا ماكان مغث او لحاء
ونشربها فتتركنا ملوكا=واسدا ماينهنهنا اللقاء
عدمنا خيلنا ان لم تروها=تثير النقع موعدها كداء
يبارين الاعنة مصعدات=على اكتافها الاسد الظماء
تظل جيادنا متمطرات=تلطمهن بالخمر النساء
فإما تعرضوا عنا اعتمرنا=وكان الفتح وانكشف الغطاء
والافاصبروا لجلاد يوم=يعز الله فيه من يشاء
وجبريل رسول الله فينا =وروح القدس ليس له كفاء
وقال الله قد ارسلت عبدا=يقول الحق ان نفع البلاء
شهدت به فقوموا صدقوه=فقلتم لا نقول ولا نشاء
وقال الله قد يسرت جندا=هم الانصار عرضتها اللقاء
لنا في كل يوم من معد=سباب او قتال او هجاء
فنحكم بالقوافي من هجانا=ونضرب حين تختلط الدماء
الا ابلغ ابا سفيان عني=فأنت مجوف نخب هواء
بأن سيوفنا تركتك عبدا=وعبد الدار سادتها الاماء
هجوت محمدا فاجبت عنه=وعند الله في ذاك الجزاء
اتهجوه ولست له بكفء=فشركما لخيركما الفداء
هجوت مباركا برا حنيفا=امين الله شيمته الوفاء
فمن يهجوا رسول الله منكم=ويمدحه وينصره سواء
فإن ابي ووالده وعرضي=لعرض محمد منكم وقاء
فإما تثقفن بنو لؤي=جذيمة ان قتلهم شفاء
اولئك معشر نصروا علينا=ففي اظفارنا منهم دماء
وحلف الحارث بن ابي ضرار=وحلف قريظة منا براء
لساني صارم لاعيب فيه=وبحري لاتكدره الدلاء
واحسن منك لم تر قط عيني=واجمل منك لم تلد النساء
خلقت مبرأمن كل عيب=كانك قد خلقت كما تشاء
.
.
.
__________________
( أحبّــك ) من بعيــد .. ومن قريّـب ..
جعل يفداك .. ( من شافـك وعافــك ) ..!
عتــاب .. يغيّــب إحساسي .. وأغيّب
وأجيك أطلب .. ترجّع ( حـسّ قافـــك ) ..!
من ( الغيره ) .. فأنــا مانــي بـ طيّب ..
أحسّ إنـي مُســـاءل .. عن عفـافـك ..!
لأني ( بـ كــلّ صراحه ) .. يا الحبيّــب ..
كثر ما كنت أحبّــك .. كنــت أخافك ..!