* وبفضل الله ثم صوت الفتاة الناعم المعسول استطاع الفتيان الفرسان أن يصدوا هجوم العدو ولكن بعدما دفعواالثمن باهظا غاليا وكلهم فتلو بمشهد منها ودفاعا عن هودجها و على مقربة من خفي جملها ( أى قتال هذا !! )
* لقد كانت شجاعتنا هذه كلها من اجل سواد عيون الفتاة ذات الثدي البارز ( هذا شاهد على سطحيتهم وتفاهة حروبهم )
ويستحثثنهم النساء على المضي قدما في قتال العدو فأنه سوف يقاتل بلا وعي ( أى أنه قتال مجرد من الأخلاق والأهداف وإنما فقط لامتلاك قلوب الفتيات ! )
غاليتي ..، ( وردة العجمان )
أعتقد أن الطرح ظلم الفرسان .، فجعل همهم الوحيد في القتال وخوض غمار الحرب هو الفتيات .، كما وأنه ظلم النساء وأقحامهم هنا لايدل على مكانتهم وعلو منزلتهم عند العرب قديماً بقدر مايصورهن وسيلة للمتعه ليس إلا ..
يعطيك العافية على ماقدمت
لك مودتي
السؤدد