سواء كان هذا المنصب من نصيب الخرافي او غيره، المهم هو قدرة الحكومة الجديدة على وضع برنامج تنموي متكامل يلبي احتياجات المواطنين وتطلعاتهم ويواكب البرامج التنموية لدول كانت في يوم من الايام ترزح تحت وطأة الفقر والفساد وها هي الان في مصاف الدول المتقدمة (كوريا الجنوبية)
كانت في سنة 1996 حالها حال اي دولة نامية طايح حظها ، اما الان فوق فوق فووووق
كذلك اعضاء مجلس الامة اذا فعّلوا دورهم التشريعي والرقابي فيما هو في مصلحة البلد وتنميته لن يكون لمنصب رئيس مجلس الامة اي دور سياسي تخريبي كما هو الان.
اما تجمعات ساحة الارداة فهي لاعداء القبائل ولن نشارك مهما كان في تجمعات نتجت عنها قوانين ظالمة كقانون تقسيم الدوائر الظالم,
هي ارادة مفصلة على مزاجهم وعلى مصلحتهم الخاصة، وكفانا اتباعا لهؤلاء الذين اوصلوا المرأة الى المجلس ليس عن قناعة منهم بأهلية من اوصلوهم ولكن كما قال المثل (مع الخيل يا شقرا)