اخي راكان شكرا للموضوع
بإختصار الوضع السائد وخروجا عن الأمثال السائده اليوم
يذكرني وضع الدوله بمثل كان يردده الشيبان رحمة الله عليهم
(( كأنه بعير ينهش جنبه ))
هذا وضعنا في الكويت ،، والحكومه أبرزت معالم التقسيمات الايدولوجيه للمليون نفر
وصنفتها وأوضحت تصنيفها وقامت تلعب على المكشووووووووف
الوضع مزري على جميع الأصعده من الفرد الى الأسره الى الى الى الى المليون نفر
والتيارات السياسيه كلها كذاااابه
وتتبع مصالحها
كانت ليرل او غير ذلك فكلنا وضحت لنا صورة السلف الذين ليسوا سلف
فمنهم من جاهر بها جهارا نهارا ومنهم من فضل السفر وعدم الحضور
والأدهى والأمر فاحت تلك الريحة النتنه والحقد المتأصل والخفي
الذي طال كتمان اصوله وهو كره القبائل لما يحسون به من نقص وغيره وحقد
تجاه هذه القبائل من الفوارق الاجتماعيه والنسب والحسب ففي الجهل وفي دولة
المؤسسات كانت القبائل هي عقدتهم
شكرا لرقي قلمك وشفافيت طرحك
في حفظ الله