بنت العجمان لاهنتي على النقل والاجتهاد
سئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
هل يجوز للمغسلة أن تجزم بأن ما رأته على الميته من دلائل حسنة أو سيئة هي نتيجة لعمل ما وتحدث الناس بهذا ، كقول إحداهن إنهاغسلت امرأة وكان يخرج الدود من جميع مناطق جسمها لدرجة أنه يسير على ما حولها قبل التغسيل وبعد التكفين وأن هذا بسبب تركها للصلاة ، كما أنهن حينما غسلن امرأة انقلب وجهها إلى السواد القاتم بسبب النمص أو سماع الغناء وما شابه ذلك ، وأن تلك المرأة حينما غسلنها كانت كالبدر بسبب حفظها للقرآن أو كثرة الصدقة وما شابه ذلك من الحوادث ؟؟؟
الجواب/
الذي يغسل الميت مؤتمن فلا يجوز له ذكر ما يراه من أحوال الميت بل عليه أن يحسن تغسيله وتكفينه ويستر عليه ما ظهر منه
والوعظ يكون بمواعظ الكتاب والسنة لا بالقصص والحكايات واغتياب الأموات
وإنما الواجب الاستغفار لهم.
و الحديث عن حالات سوء الخاتمة وذكرها هل يصح ذلك أم أن ذلك يدخل تحت التستر على الموتى وعدم التحدث بأخبارهم ؟؟؟
الجواب/
لا يجوز للمغسلة أن تتحدث عن سوء الخاتمة عند التغسيل لأن هذا سوء ظن بالميت وإدخال الغم على أهلها
والذي يفتش عن أحوال الناس وأسرارهم لا يجوز جعله مغسلاً للموتى وبالله التوفيق.
انتهى
والله أعلم