لم يَكُن بوسع إمرأة مِثلي تَحيك لها شالاَ رمادياً
لتغطي بهِ عُنقَها في ليالي الـ \ ذكريات
إلا أن تُحبك
لم يَكُن بوسع إمرأة مثلي تُغلق كل ليلة نوافذها
خلف ماتظنُه حزناً متنكراً بشكلِ فرح
إلا أن تُحبك
لم يَكُن بوسع إمرأة مثلي تغزل الـ \ مطر
وتصنع مُنهُ رداءاً مبللاً لترتديه أيام الـ \ جفاف
إلا أن تُحبك
لم يكن بوسعي إلا أن أحِبُكَ أو أحِبُك