وأستعيد أساطير الماضي وقصص البداوة معك
أتنقل في شاشات عقلي بين مسلسل بدوي وآخر
أتحول إلى شبح هلامي
يتقاطر مع تدفق الكلمات من فمك
وأحاول جاهده أن ألتهم كلماتك الشديدة السرعه
وأنت تثرثر ولاتدرك أن وراء الهاتف إمرأة تحمل سلة قش وتقف تحت نافذتك لتلتقط كل مايسقُط عنك
لِتجمعه وتُخبئه في قارورةٍ من شمس لأجيالٍ قادمه لن تُدرك أي كوكبٍ فوتوا العيش فيه
وأحب البدو و الصحراء و الشمس
وحليب [ النياق ] معك
أحب أصواتهم العاليه وصَخَبهم
وأُحاول أن أدرُس كل الكلمات البدويه حتى لا أُصاب بالخجل وأنا أسألُكَ عن معنى هذه الكلمه وأخرى
وأتحول إلى فاتنة بدويه تبدأ بِها ولأجلِها شرارة حبٍ و حرب
تندلِقُ الدِماء كخيوطِ شمس لأن أحداً غير إبن عمِها رغِب فيها
وتُشرب كؤوس الخمرةِ فوق الجُثث المشتعلة لأجلها
ويَفنى جيل ويكون آخر
وحربُها لاتزال
فأي أجمل من حربٍ لأجل امرأه
وأهجُر مساحيق التجميل وتكون قصائِدُك كُحل وحُمرة خُدود
وأخشى أن أفقد جمالي لو فقدُتها
وأظل أسأل إن كانت Dior أو Chanel تصنع مكياجاًَ يُشبِه قصائُدك
وأقرر أن أحتفظ بِكَ لِنفسي
وَحدِي
ليظل جمالي [ جزلاً ] كـ قصائِدك