شيخة الطبع الخجول
صباحكي توليب
صدفة كنت هنا.فوجدت ما اجبرني على الترجل والجلوس
والتمعن في تلك الحروف .
فعذري ان لم تصل حروفي إلى روعة حروفك.
ولم أصل لدرجة فيلسوف يشكل الحروف كيفما يشاء
كلمات أثلجت صدري وسطور تردد صداها بجنبات قلبي
فأرغمته طوعاً على الإنكسار أحتراماً
بمفردتٍ باذخة فكراً .
وأسلوبٍ يتساقطُ عِطراً
تقبلي مروري
ووديــ