اكثر الرافضه فيهم خبث و مكر وحقد دفين لأهل السنه
قبل خمس سنوات آتونا اشراف أدارسه من ابناء بادية الادريسيه في الجزائر للمدينه المنوره يقولون لنا نريد شهاده من مؤرخيكم اننا اشراف فاجبناهم ما اللذي يثبت انكم اشراف فعددوا لنا اسمائهم الى ان وصلوا الى ادريس الحسيني وقالوا لنا هناك ثلاث كتب في الكوفه كتبها مؤرخين هاشميون عن تاريخنا في الحجاز وهجرتنا للعراق ثم للجزائر
و ذهبت انا وشقيقي الاكبر الحسن بن رده ابو الجواد لمكتبة الكوفه في عهد الرئيس البعثي صدام حسين
فعندما دخلنا المكتبه واخذنا الكتب المراده قدمنا بطاقات الاحوال لآمين المكتبه لأن هذه المكتبه تأجر الكتب مع اجر مالي ولا تبيع الكتب فلما قرأ آمين مكتبة الكوفه اسمائنا راح يقبل ايدينا ويقول لنا والعياذ بالله كلمة مولانا
وانا مكتوب في بطاقة الاحوال الخاصه بي الشريف طامي بن رده بن نعمة الله الحسيني الهاشمي احوال المدينه المنوره
فا اصر على ان ينال شرف ان نكون ضيفيه فقبلنا
فراح يقول لنا ان الحكام اللذين حكموا الجزيره في العصور الفائته من بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام غسلوا عقول آل البيت الشريف في الحجاز وان مذاهبهم غير صحيحه فا اجبته بأني لسة فقيه لكي ارد عليه وهو كان اسمه عبدالعباس فقلت له انت اسمك عبدالعباس والعباده لله عز وجل آلا ترا ان دينكم ضال فقال لي ان الشيعه يحبون آل البيت الشريف ويسمون ابنائهم عبدالحسين وعبدعلي وعبدالعباس وعبدالزهراء وعبدالسبط وعبدالمجتلى وعبدعقيل ونقصد بان نكون خدم لآل البيت الشريف فكررت له العباده لله عز وجل وهذه الاسماء اللتي تعبد غير الله غير مستحبه فغضب وذهب داخل بيته وتركنا نحن بالدوانيه في تسمية اهل العراق وفي تسمية اهل السعوديه المجلس
فا سمعنا انا واخي صوت الرجل الشيعي يقول لأبنتيه ضعو العشاء لهم وابصقو فيه انهم وهابيه فخرجنا من منزله متجهدين لاحد الشقق المفروشه في بغداد
وهم يطلقون على جميع اهل السنه كلمة وهابيه وهي الحركه الجهاديه اللتي اعادة الاسلام في زمن الجاهليه الثانيه في جزيرة العرب وقام بها الامام محمد بن عبدالوهاب طيب الله ثراه
اخوكم طامي بن رده الحسيني الهاشمي