.
.
قسما ً بالله قمة البجاحة
وسوء الخلق من هذا المعمم ..!
هل ينظر الطنطاوي مما خلق .؟!!
أغرته حياته الدنيا .؟! أم تسلل العُجب والمداهنة
السياسية إلى قلبه .!!
أأصبح كـ حمـار اليهود يحمل أسفارا
فلم يسعفه علمه حتى في تدبر كلماته وآداب نصيحته
أهذه أخلاق محمد صلى الله عليه وسلم .؟!
حين تلتقي الأنعام عند قاضي السماء
فتقتص الدابة ممن آذتها وظلمتها حينها سيعلم الطنطاوي
حجم الأذى الذي سببه لهذه الفتاة المنقبة
شكرا ً لصاحبة الصفحة
دمتم بود