الجزء 26 والاخييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير ...
في المستشفى ...
عند باب غرفة العمليات ... الكل متوتر ودموعه ما وقفت ...
عبدالعزيز جالس عالارض عند غرفة العمليات وحاط راسه بين يدينه ... ما تكلم ولا كلمة من دخل المستشفى ...
اخوه واقف في الجهة الثانية ووجهه عالجدار ومو عارف ايش يسوي ...
منيرة تمشي في الممر رايحة وراجعة ودموعها ما وقفت ولسانها يدعي ان ربي ينجي ولدها ويقومه بالسلامة ...
وصلوا عبدالرحمن وولده خالد ... عبدالرحمن من شاف الوضع وقف مكانه وتيبس من الخوف ...
خالد راح لمنيرة وحضنها ...
منيرة: ولدي يا خالد ... ولدي
خالد: الله يقومه بالسلامة يا عمة ... الله يقومه بالسلامة
عبدالرحمن وهو يقرب من اخوه: عبدالعزيز؟؟
عبدالعزيز ولا تحرك من مكانه: ..............................................
عبدالرحمن: عبدالعزيز؟؟
عبدالعزيز: ................................................
عبدالرحمن: صلي عالنبي يا عبدالعزيز ... ان شاء الله يقوم بالسلامة
عبدالعزيز: ................................................
يئس من اخوه ... هز راسه ولف راسه لولد اخوه الواقف وشاف خالد عنده يحاول فيه يرفع راسه ... لكن لا حياة لمن تنادي ... راح لمنيرة
عبدالرحمن: ان شاء الله خير يا ام فواز ... ان شاء الله خير
منيرة: يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب
عبدالرحمن: وين اصابته بالضبط؟؟؟
منيرة وصوتها يالله يطلع: طلقتين ... رصاصة بالكتف ورصاصة احتمال في القلب
عبدالرحمن: لا حول ولا قوة الا بالله
نزل عبدالرحمن راسه وغطى وجهه وهو يصيح ...
سمعوا صوت ناس تقرب منهم ... رفع راسه عبدالرحمن ... شاف تركي ومعه شهد وشكلهم منهارين عالاخر ...
ركض تركي لعبدالعزيز وحضنه وهو يبكي ...............
عبدالعزيز ما تحرك من مكانه ولا رفع راسه اصلا ...............
تركي: عبدالعزيز؟؟؟
عبدالعزيز: ...........................
تركي: عبدالعزيز؟؟؟
عبدالعزيز: .......................
: تركي
رفع تركي راسه وشاف عبدالرحمن واقف ووجهه مو مبين من الدموع ...
وقف تركي وحضن اخوه وهم يبكون بقوة ...
تركي: ليش ما يرد علي؟؟
عبدالرحمن: هذا حاله من وصل
تركي: الله يقومه بالسلامة ... الله يقومه بالسلامة ... الله يقومه بالسلامة
عبدالرحمن: اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييين
شهد وهي تحضن منيرة: خااااااااااااااااااااالتي؟؟
منيرة وهي تمسح على ظهرها: ادعي له يا شهد ... ادعي له
شهد: خالتي انا لسه مو مصدقة
منيرة: ولا انا ... بس ما بيدنا شي غير الدعاء
شهد: ربي يحفظه ويقومه بالسلامة
منيرة: اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
بيت عبدالعزيز ...
البنات ذابحين عمرهم صياح ... جالسين في جناح فواز حول رؤى المنهارة على السرير ...
رؤى: ابي اروح له!!
ليان: امي قالت اجلسوا وانتظروا بنرد عليكم خبر
رؤى: طيب كلموهم؟؟
لينا: ما يردون علينا
رؤى بعصبية: وتبونا ننتظر؟؟؟
ليان: ما بيدنا شي؟؟
رؤى: انا بروح ما تبون تجون معي كيفكم
لينا: رؤى؟؟؟
رؤى: المفروض رجلي على رجله ... وما يطلعون من هنا الا وانا معهم
ليان: انتي انتظرتي شي ... من سمعتي الصوت وبعدها الصراخ واغمى عليك على طول
ناظرت فيهم رؤى وخذت جوالها الموجود جنبها ودقت على ابوها ...
احمد: هلا والله باحلى البنات
رؤى وهي تبكي: بـــــــــــــابــــــــــــــــــــــا
بيت يوسف ...
هبة في غرفتها والنور مطفى ... هذا حالها من طلقها نواف ... دخل عليها فهد
فهد: هبة؟؟؟
هبة: ...........................
فهد: ما عاش من ينزل دمعة من عينك
هبة: هذا هو عايش ومبسوط وانا اللي دفعت الثمن
فهد: ومن قالك انه عايش ومبسوط؟؟؟
هبة: ها؟؟
فهد: رحت قبل شوي لبيتهم ... ناوي اطقه لين يموت بين يدي ... فتحت لي الخدامة وقالت لي ايش صار فيه
هبة بخوف: ايش صار؟؟؟
المستشفى ...
وصلت رؤى مع ابوها ... ركضت لخالتها وحضنتها وهي تبكي
منيرة: رؤى حبيبتي ايش اللي جابك هنا؟؟
رؤى: شلون تبيني اجلس في البيت؟؟؟ هذا الغالي يا خالتي ... هذا الغالي
منيرة: اجلسي وارتاحي يا بنتي ... لا تتعبين نفسك ... انتي حامل وتعبانة
بعد ساعتين ونص ...
طلع الدكتور من غرفة العمليات ... الكل ركض وتجمعوا حوله ...
الدكتور: وين الدكتور عبدالعزيز؟؟؟
عبدالرحمن: هذا هو ( واشر له على عبدالعزيز الجالس عالارض ) ... طمنا يا دكتور؟؟؟
تركهم الدكتور وتوجه لعبدالعزيز ... وحط يده على كتفه: دكتور عبدالعزيز؟؟
عبدالعزيز وهو على وضعه: شلونه؟؟؟
الدكتور: بخير ... وينتظرك تدخل تطل عليه
رفع راسه عبدالعزيز: تتكلم جد؟؟؟
الدكتور بابتسامة: وهذا وقت مزح؟؟
عبدالعزيز: وقلبه؟؟
الدكتور: ما صابت قلبه ... جنب قلبه بشعره
عبدالعزيز: الحمد لله ... الحمد لله ... الحمد لله
الدكتور وهو يمد يده لعبدالعزيز: قوم يا عبدالعزيز وشوف ولدك
وقف عبدالعزيز ... ووصل لباب الغرفة والتفت بسرعة: وينه نواف؟؟؟
خالد: من طلع الدكتور دخل عند اخوه على طول ...
لف بيدخل الغرفة حس بيد تمسك فيه بقوة ... التفت شاف رؤى واقفة والدموع مغطية وجهها: عمي طلبتك ... ابي اشوفه!!
عبدالعزيز سحبها لحضنه وحضنها بقوة: ما يصير يا بنتي
رؤى وهي تمسك فيه بقوة اكثر: طلبتك يا عمي
عبدالعزيز: يا بنتي ...
قاطعه الدكتور: انتظري دقايق وننقله للعناية وتشوفينه
رؤى بخوف: العناية؟؟؟
الدكتور: بيكون تحت الملاحظة 24 ساعة ... رصاصتين في جسمه مو عملية بسيطة ... وان شاء الله يزول الخطر بمرور هالـ 24 ساعة
رؤى رمت نفسها بحضن خالتها وجلسوا يبكون ....
يتبع