عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 13-10-2009, 07:41 PM
miss_pink miss_pink غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: heart my mam
المشاركات: 2,660

سمر جالسة عالطاولة ودموعها ما وقفت ... هي اللي حرمت نفسها من هالعيلة بغباءها ... كانت تحلم بواحد من عيال خالها ... ولما ربي ما كتبهم لها ذبحت نفسها عشان توصل لهم ... وبالاخير وصلت لصالح وامه ...
طالعت في ساعتها ... شافت انها طافت النص ساعة بخمس دقايق ... خذت شنطتها وطلعت من غير ما يحس فيها احد ...
ركبت السيارة وطبعا انواع الشتايم والتهزيء من ام علي ... بس هي طنشت ولا عليها منها ... خلها تقول اللي تقوله ...
وصلوا البيت ... ودخلوا .. اتجهت لغرفتها ... مسكها من ذراعها بقوة ....
صالح: الوعد؟؟؟
نزلت سمر راسها وسكتت ...
صالح: ان ما وصلني الي وعدتيني فيه لا اطين عيشتك واخلي ليلتك سوده ...
سمر: عشر دقايق ... اجهز نفسي واناديك
صالح وهو يضغط على كتفها: انتظرك هنا ... اذا جهزتي ناديني
دخلت الغرفة وعينها مليانة دموع ... فكرت تخلف بوعدها ... بس هي ما تبي تخسر سلاحها ... مرة ثانية ما بيصدقها ... هذه حياتها ولازم تكيف نفسها على الوضع ...
غيرت ملابسها ... فتحت شعرها وكثرت الميك اب ...
كل هذا وقلبها يعتصر حسرة وندم والم ... بس فات وقت الندم او التراجع ...
فتحت طرف الباب ... وغمضت عينها بألم: صالح!!!


زواج نواف ....
كالعادة ... في كل مناسبة فواز يطلب من المصورة انها تصوره هو رؤى لوحدهم ... دخلوا غرفة جانبية ... ونزلت عبايتها ..
فواز وهو فاتح عينه: يخرررررررررررررررررب بيتك
رؤى: ههههههههههههههههههههههههه
فواز: وتضحكين كمان؟؟؟ ضحكتي علي ولبستي الفستان!!!
رؤى بدلع: محد قال لك اقبل؟؟؟
فواز وهو يوقف: شكلك تحتاجين لتكسير راس!!!
رؤى: فواااااااااااااااز
فواز: ايش فواز؟؟؟ شايفة الفستان اللي لابسته؟؟؟
رؤى: مو حلو؟؟؟
فواز: حلو ... بس عاري بزيادة
رؤى: لا عاري ولا شي ... بس انت اللي تحب تسوي مشكلة على لبسي دايما ولا كل البنات يلبسون كذا واكثر من كذا
فواز هو يقرب منها: كم مرة قلت لك لا تقولين لي البنات؟؟؟ انا ايش علي من البنات ...
اول ما وصل عندها سحبت يده وحطتها على بطنها بسرعة تغير الموضوع ...
رؤى: شوف ولدك كيف مأذيني؟؟؟
فواز: والله انتي اللي مأذيته!!! كم مرة رقصتي اليوم؟؟؟
رؤى: فواااااااااااااااااز ... شكلك ناوي تتخانق وبس ... تدور لك على سالفة!!!
فواز: ههههههههههههههههههه خلنا نصور ... الحرمة تعبت وهي تنتظرنا
رؤى: الحمد لله حسيت
وقفوا وتصوروا ... ورؤى تقول في خاطرها .. الله يجزاك خير يا منى .. انتي اللي علمتيني كيف اتعامل مع فواز واخلص نفسي من المشاكل ... ولا كنت طول عمري اعصب وهو يعصب زيادة




جناح نواف وهبة ...
صعدوا لجناحهم في الفندق ... تصوروا وطلعت المصورة ... التفت نواف لهبة الجالسة على الكنبة ومنزلة راسها ...
نواف باستهزاء: مبرووووك
هبة بهمس: الله يبارك فيك ....
رفع نواف جواله يتكلم: ايوه يا بو الشباب ... ايه خلص الزواج ... مسافة الطريق وانا عندك
قفل الجوال وشاف هبة رافعة راسها وعينها طالعة من مكانها ...
نواف بعد ما رمى البشت على الكنبة: عن اذنك .. انا طالع ... تامرين على شي
هبة والدموع تجمعت في عينها: وين رايح؟؟؟
نواف: بطلع مع الشباب
هبة: وانا؟؟
نواف وهو رافع كتفه: انتي ايش فيك ... اجلسي هنا وانتظريني ... ولا اقول لك ... نامي احسن لك
هبة ودمعتها نزلت: تتركني في اول يوم زواجنا؟؟؟
نواف باستهزاء: ايه ... عشان نشتاق لبعض ...
ولا نسيتي كلامك بعد الملكة ...
نزلت هبة راسها ... وهو حس بتأنيب الضمير ... جلس على ركبه عندها ورفع راسها باصبعه ... انصددددددددددددددددددددددددددددددددددددم من الدموع اللي شافها ...
نواف بهمس: تبكين؟؟؟
هبة: لا عادي ... تقدر تروح للشباب
نواف: تضايقتي؟؟؟
هبة: ..........................................
نواف: شفتي شلون تضايقتي لما صديتك وانتي محتاجة لاحد جنبك اليوم؟؟؟ هذا كان شعوري يوم صديتيني لما رجعتك ... كنت عطشان ابي اشوف عيونك واعتذر منك ... بس للاسف ... صديتيني ولا فكرتي فيني
هبة بكلام متقطع: واليوم تاخذ بثارك؟؟؟
نواف: للاسف قلبي ما يطاوعني
هبة: ما فهمت؟؟؟
نواف: يعني انتي مخفة وتصدقين كل شي ... ولا في احد يترك هالجمال ويروح يقابل الشباب؟؟؟
استوعبت هبة انه يضحك عليها ... عصبت ورفعت المخدة اللي جنبها ورمتها في وجهه بعصبية ...
نواف: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه




بيت عبدالعزيز ...
الكل دخل وهو تعبان وهلكان ... فواز باس راس امه وصعد فوق على طول ... رؤى بتلحقه بس ناداها عبدالعزيز ...
رؤى: هلا عمي
عبدالعزيز: ادري اني مثقل عليك ... بس انتبهي لفواز ... شكله موعاجبني ابببببببببببببببد
رؤى: ولا انا ... طول الطريق وانا اسأله ويقول مافيني شي
عبدالعزيز: الله يهديه ... ولا يهتم لصحته ... اليوم ما ارتاح ابد ... كل مرة اجبره بس هالمرة هو مايكلمني ولا يطالع في وجهي ... ما اقدر اقول له شي
رؤى: لا توصي حريص ... واذا صار شي بناديك على طول
عبدالعزيز: تسلم ايد ربتك يا رؤى ...

صعدت رؤى للجناح ... اول ما دخلت شافت فواز طايح عند درج التسريحة ... قربت منه بخوف ونادته: فواز ... فواز ...
فواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااز



بيت صالح ...
حصلت لها سمر رفستها المعتادة على فخذها ... ومن غير ما يتكلم ... تقوم من السرير وتنزل تنام عالارض ... بس المرة هذه هو قام ولبس بجامته وطلع من الغرفة ...
دقايق وهو راجع ... جلست سمر على شرشفها: خير صالح في شي؟؟؟
صالح: وعدتك ووفيت بوعدي ... ووعدتيني ووفيتي بوعدك ... بسسسسسسسسسس
وقفت سمر وراحت لجهته: بس ايش؟؟؟
صالح: وعدتي امي تحضر العرس وخلفتي بوعدك
سمر باستغراب: طيب؟؟؟
صالح: في حساب بينك وبين امي ولازم يصفى
ما كمل صالح جملته الا وفتحت ام علي الباب بعصبية ...
سمر جمدت من الخوف: ايش بتسوين؟؟؟
ام علي بصراخ: انا تخليني انتظرك عند الباب يا بنت الكلب؟؟؟ انا؟؟؟
وبحزم: صااااااااااااااااااالح
صالح ببرود: امرك ... راح للدولاب وطلعه منه ومده لها
سمر بخوف: لا ... تكفين ... طيب الموظف ما دخلك ... انا ايش ذنبي؟؟؟
ام علي: دخلتي ولا اهتميتي ... كان قلتي لهم ام رجلي واقفة برا ... واذا ما رضوا يدخلوني تطلعين ... مو جالسة تكملين سهرتك!!!
راحت واحتمت بصالح: صالح ... تكفى؟؟؟
سحبها صالح لقدامه ... ومرر يده على صدرها وكتفها العاري ... باسها: الصراحة ... هي كانت ناوية عليك اول ما نوصل ... بس انا توسطت لك وقلت لها بعد ما نخلص نناديها
ورماها على السرير ...
سمر ودموعها نزلت: خلاص ... اخر مرة ... ما اعيدها
ام علي: احتمال تنسين بالمرة الثانية ... بس بخليك في حياتك ما تعيدينها ولا تنسين
: اييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييي
استلمتها ام علي بعقال صالح ... في أي مكان تطيح يدها عليه ... ما رحمتها ابد ... بقوة وقهر ... واللي زاد من عذاب سمر ... انها شبه عارية ... يعني الضرب على جسمها على طول ...
: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
بس ام علي ما سمعت لصراخها اللي شال البيت كله ... ولا اهتمت ... ضربتها الى ان برد خاطرها ... رمتها عالسرير بقوة وطلعت من الغرفة بعصبية
سمر تتأوه وتتقلب عالسرير وتبكي ...
صالح وهو ينام على سريره: انزلي لفراشك وتقلبي فيه على كيفك ... ولا ابي اسمع لك نفس ... مفهووووووووووووووووووووووووووووووم؟؟؟
انصاعت سمر لكلامه ... ونامت على فراشها وهي تحبس المها وغصتها ... وقضت ليلتها بالبكي ...


بيت عبدالعزيز ...
فتح فواز عينه ببطئ ... الجهاز مركب عليه ... التفت وطاحت عينه بعين ابوه ...
عبدالعزيز جالس جنبه والدمعة في عينه ... تأثر فواز من منظر ابوه ... رفع الجهاز عن وجهه
فواز: يبه
عبالعزيز المشتاق للكلمة هذه من فواز: رووووووووووحه وقللللللبه وحياته ودنيته كلها
فواز والدمعة في عينه: ليش سويت فيني كذا؟؟؟
نزل عبدالعزيز راسه ...
فواز: يبه مو وقت السكوت ... خلاص ... عرفنا كل شي ... بس ابي اعرف السبب
اشرت منيرة لرؤى وليان انهم يطلعون ويتركون فواز وابوه لوحدهم ... سمعوا كلامها لانهم حسوا انهم محتاجين يجلسون لوحدهم ... قربت رؤى منه وباسته على جبينه ...
رؤى: سلامتك يالغالي ... انا برا ... اذا احتجت شي نادني
هز فواز راسه لها ... هو مو معها ابد ... هو يفكر بحاله مع ابوه
طلعوا البنات وبقى عبدالعزيز بس مع فواز ...
عم السكوت فترة ...
تكلم فواز وهو يطالع فوق: حرمتني منها ... ايه ... حرمتني منها ... صح امي منيرة ما قصرت معي ولا بتقصر ... بس انت حرمتني من امي سارة ... حتى لو ماشفتها وما عرفتها ... انت حرمتني من احساسي تجاهها ... حرمتني من شعوري تجاه الاسم اللي تكرر قدامي ملايين المرات وما كان يعني لي شي ... بالاخير تطلع امي؟؟؟ امي وانا اخر من يعلم ... او امي وانا اخر من يهتم لها او لقصتها ؟؟؟ امي وانا مشاعري وحبي كله منصب لام ثانية؟؟؟ صح امي منيرة رايتها بيضا ... وربي يعلم بمعزتها بقلبي ... ولا ارضى عليها ... بس امي سارة بعد امي ... كفاية تعب الحمل والولادة ... هي حست فيني وانا في بطنها وتخيلتني في كل لحظة في حياتها ... وانا عمري ما طرت لي على بال ... يبه انت ما تعرف انا قد ايش متعذب؟؟؟ احس ان بداخلي نار تاكلني ...
يبه انت انت .. حتى دعائي لها حرمتني منه!!!
غطى وجهه بيدينه وبكى ...
بعد دقيقتين


يتبع

__________________
`~ ششِف نظررَتي لك وآنتَ تعرِفَ غَلآتِك . . .

رد مع اقتباس