عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-11-2009, 11:48 AM
fahad99999 fahad99999 غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 59
Smile فضل السجود لعلام الغيوب

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على من ارسل الى العالم هدى وبشرى للعالمين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

أحبتي في الله عزوجل اشرف ما في جسم الانسان هو وجهه وعليه لعظمه له وفضله وجوده واحسانه وكرمه ومنه امرنا ان نتشرف للسجود لملك الملوك حبا ورجاء في رحمته وخوفا من عذابه سبحانهواقرب ما يكون العبد لله في السجود فعليه امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثرة الدعاء في هذا الموضع والاحاح لان الله يحب الملح في الدعاء وخاصه في امور الاخرة من فوز بالجنه والنجاة من النار وايضا من امور الدنيا مهما كانت صغيره فهي كلها بيده كن فيكون سبحانه عزجلاله وتنزه عن كل نقص العظيم الكريم
وبها تقرب من الله فيحبك ويقربك ويسرلك أمورك كلها الاخرة والدنيا وتغفر خطياك مهما كانت ان كانت النيه صافيه لله عزوجل من غير نفاق او رياء او سمعه
والمحظوظ من احبه ملك الملوك الذي بيده كل شئ فيا حظ من من فاز برضاه في الدارين
اخي اختي في الله احبتي عليكم بكثرة السجود والاطاله فيها افضل واكثار الدعاء والصلاة على النبي(بدون كلمة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في الصلاة عامة) وغير الصلاة يجوز والله أعلم
كم من سجده انقذت مفرط مع الله من النار وادخلته الجنه والامثله كثيره ولكن لا اريد الاطاله
فالله الله في السجود وكثرته وابشر بالفلاح في الدنيا والاخرة انشاء الله
والمحظوظ من مات ساجدا لله في الصلاة يبعث ساجدا يوم القيامة فما اجملها من خاتمة


« فَضْلُ السُّجُودِ للهِ تَعَالى»

عَنْ معدان بنِ أَبي طلحةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ، لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ ، أَوْ قَالَ قُلْتُ : بِأَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلى اللهِ فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ، فَإِنَّكَ لا تَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلاَّ رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً » .

أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه

وَعَنْ عبادةَ بنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَِّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً . وَمَحَا عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً ، فَاسْتَكْثِرُوا مِنَ السُّجُودِ » .

أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح

وَعَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : « مَا مِنْ حَالَةٍ يَكُونُ الْعَبْدُ عَلَيْهَا أَحَبَّ إِلى اللهِ مِنْ أَنْ يَرَاهُ سَاجِدَاً يُعَفِّرُ (1) وَجْهِهُ فِي التُّرَابِ » .

أخرجه الطبراني في الأوسط

(1) يعفر وجهه في التراب كناية عن الخضوع لله تعالى وتمام الذل له.


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أحبتي في الله لا تنسونا من الدعاءمحبكم في الله
فهاد اليامي

رد مع اقتباس