عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 16-11-2009, 12:57 AM
(( الفراء )) (( الفراء )) غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: بحبوحة الادب والمعرفة
المشاركات: 1,059

2



لازلنا مع كتاب بن الجوزي رحمه الله تعالى :




(( مرة هكذا ومرة هكذا ))


- قال علي بن أبي طالب ‏:‏ روحوا القلوب واطلبوا لها طرف الحكمة فإنها تمل كما تمل الأبدان‏.‏

- وقال أيضاً‏:‏ إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فالتمسوا لها من الحكمة طرفاً‏.‏

- وعن أسامة بن زيد قال‏:‏ روحوا القلوب تعي الذكر‏.‏

- وعن الحسن قال‏:‏ إن هذه القلوب تحيى وتموت ، فإذا حييت فاحملوها على النافلة ، وإذا ماتت فاحملوها على الفريضة‏.‏

- وعن الزهري قال‏:‏ كان رجل يجالس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحدثهم فإذا كثروا وثقل عليهم الحديث قال‏:‏ ‏"‏ إن الأذن مجاجة وإن القلوب حمضة فهاتوا من أشعاركم وأحاديثكم ‏"‏‏.‏

- وقال أبو الدرداء‏:‏ إني لأستجم نفسي ببعض الباطل كراهية أن أحمل عليها من لحق ما يكلها‏.‏

- وعن محمد بن إسحاق قال‏:‏ كان ابن عباس إذا جلس مع أصحابه حدثهم ساعة ثم قال :حمضونا ، فيأخذ في أحاديث العرب ثم يعود يفعل ذلك مراراً‏.‏

- وعن الزهري أنه كان يقول لأصحابه ‏:‏ هاتوا من أشعاركم ، هاتوا من حديثكم ، فإن الأذن مجة والقلب حمض‏.‏

- وقال ابن إسحاق‏:‏ كان الزهري يحدث ثم يقول‏:‏ هاتوا من ظرفكم ، هاتوا من أشعاركم ، أفيضوا في بعض ما يخفف عليكم وتأنس به طباعكم فإن الأذن مجاجة والقلب ذو تقلب‏.‏

- وعن مالك بن دينار قال‏:‏ كان الرجل ممن كان قبلكم إذا ثقل عليه الحديث قال‏:‏ إن الأذن مجاجة والقلب حمض ، فهاتوا من طرف الأخبار‏.‏

- عن ابن زيد قال‏:‏ قال لي أبي‏:‏ إن كان عطاء بن يسار ليحدثنا أنا وأبا حازم حتى يبكينا ثم يحدثنا حتى يضحكنا ثم يقول‏:‏ مرة هكذا ، ومرة هكذا‏.‏








أشهر من ضرب المثل بحمقه وتغفيله




من الرجال




هبنقة الأحمق


- واسمه يزيد بن ثروان ، ويقال‏:‏ ابن مروان ، أحد بني قيس بن ثعلبة ومن حمقه أنه جعل في عنقه قلادة من ودع وعظام وخزف ، وقال‏:‏ أخشى أن أضل نفسي ففعلت ذلك لأعرفها به‏.‏..فحولت القلادة ذات ليلة من عنقه لعنق أخيه فلما أصبح ، قال‏:‏ يا أخي أنت أنا فمن أنا ؟
- وأضل بعيراً فجعل ينادي : من وجده فهو له... فقيل له‏:‏ فلم تنشده قال‏:‏ فأين حلاوة الوجدان ، وفي رواية‏:‏ من وجده فله عشرة... فقيل له‏:‏ لم فعلت هذا ؟ قال‏:‏ للوجدان حلاوة في القلب‏...‏
- واختصمت طفاوة وبنو راسب في رجل ادعى كل فريق أنه في عرافتهم ، فقال هبنقة‏:‏ حكمه أن يلقى في الماء فإن طفا فهو من طفاوة وإن رسب فهو من راسب‏.‏..فقال الرجل‏:‏ إن كان الحكم هذا فقد زهدت في الديوان‏.‏
- وكان إذا رعى غنماً جعل يختار المراعي للسمان وينحي المهازيل ويقول‏:‏ لا أصلح ما أفسده الله‏.









ومن النساء




ريطة الحمقاء‏
- التي نقضت غزلها قال مقاتل بن سليمان‏:‏ هي امرأة من قريش تسمى ريطة بنت عمرو بن كعب كانت إذا غزلت نقضته قال ابن السائب‏:‏ اسمها رايطة وقال أبو بكر بن الأنباري‏:‏ أسمها ريطة بنت عمرو المرية ولقبها الجعرا وهي من أهل مكة وكانت معروفة عند المخاطبين فعرفوها بصنعتها ولم يكن لها نظير في فعلها وكانت متناهية الحمق تغزل الغزل من القطن أو الصوف فتحكمه ثم تأمر خادمها بنقضه قال بعضهم‏:‏ كانت تغزل هي وجواريها ثم تأمرهن أن ينقضن ما غزلن‏.‏

__________________
7



7



7




إن الذي ملأ اللغات محاسنا // جعل الجمال وسره في الضاد









ســـيرة الفـــــــراء







هل لديك سؤال في الإعراب ( تفضل هنا )









تم الإفتتاح حياكم الله وبياكم

رد مع اقتباس