هي شيرين تُغني من أحبال قلبها الصوتيه
تحديداً من الـ حبل الذي يُخبرك أن أوجاعك لا تملكها وحدك
وهذا اليقين في الحقيقه يزيد وجعك [ آه ]
تشعر مع صوتها أن هناك من أدخل أنبوب نهايته مائله بعض الشيء من فمك
وحين يصل بِه إلى آخر أحشائك
يقوم [ غير مشكور ] بسحبه
وحين يصل بِكل ماتحويه إلى رأسك يملّ لُعبته ويُلقيه وأحشائك أو ربما ماتبقى من أحشائك
لتسمع أخيراً صوت إرتطامها بنهاياتِك