.
.
.
بـأقول له صاحبـك متـرديٍ حالـه !
لو إيتظاهـر بـحـالٍ دالـهٍ سالـي !
وإن كان قصده تغلي ؟! ماحسبنا له !!
لو إنه له طـاريٍ مـازال فالبالـي !!
مانتبع المقفـي ولا نضعـف قبالـه !
حتى لو إنّ الزمان مصنّفـه غالـي !!
من لايعيش بكرامه ، ويش يشقى له ؟!!
يختار : يا الموت / ولاّ المنزل العالـي
.
.
.