أهـلاً بالأستاذ الفـرّاء ..
أنا كـويتي بالصباحيّة
لكن قلبي وقلوبكم جميعاً مع أهلِنا في جـدّه
تأسِّياً بما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى اللّهُ عليهِ وسلّم :
( مَثَلُ الْمُؤمِنبنَ فِي توادِّهِمْ وتراحُمِهِمْ وتعاطُفِهِمْ مًثَلُ الجَسَدِ إِذَا اشتَكى مِنهُ عُضوٌ تَداعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى )
صدقَ نبيُّنا الكريم صلّى اللّهُ عليهِ وسلّم
أستاذي .. أرجو أن أراك في القِسمِ الأدبي ، وأتمنى أن أقرأ لك مواضيعاً فصيحة