مال الجروح الموجعـات الا الصبـر ياسيّـده
لو انها تنزف غيابك هـمّ واشواقـي دمـوع
ماعاد في صـدري ولا عـرقٍ بحالـه جيّـده
تلخبطت على بعضهـا شمعدانـات وشمـوع
خطاك صدّع قصرنا اللي من زمـان نشيّـده
اللي بنيناه بتفاني مـن ربـوع الـى ربـوع
واللي رسم حزن الملامح يوم جـات معيّـده
مسؤول عن دم الضحايا من ورى عوج الظلوع
أما أنا ماسـك علـى قلبـي كـذا ومقيّـده
مابين زفرات الغياب وبين نـزوات الرجـوع