لك صورة ٍ مرّت الايـام وأختالـت
ليه اتحاشاك وانـت بهالكـلام أدرى
مع السلامه مـدام دموعنـا سالـت
بكره يدور الزمن وتمـرك الذكـرى
يكفيك تسمع بيوت الشعر وش قالـت
ياللي غيابك غياب وطلّتـك بشـرى
لو ليلة البعد من جرح النـدم طالـت
لا تعترف بالجفا وقلوبنـا خضـرى
بيني وبينك صواديف القـدر حالـت
وصاحبك حاول يعيش بواقعه وأزرى
أن كنت مجبور والاحـلام لازالـت
تغريك / خل لـحنان احساسنا مجرى
وان كان شمس المواصل للجفا مالت
القلب ما يشتكي والجرح مـا يبـرى