. . تعال تلقاني علـى شاطـي الجـرح أبسط لك احساسي رصيف وموانـي باني لك من الشوق ومن الوله صرح صرح الغـلا ماينهـدم فـي ثوانـي غـلاك مايحتاج لـه حصـة وشـرح شفته بعينـي قبـل ينطـق لسانـي . .