الحر
جزاك الله خير على هذه القصه المعبرة
أعجبني توقيعك جداً (في الشدائد يختار القلة سلامة المنهج ... بينما يختار اكثر الناس منهج السلامة)... صدقت والله و لنا في ثبات الإمام أحمد في فتنة القول بخلق القرآن دليل على صحة المقوله. فقد كان قد تخلى عنه الجميع حتى كبار المشايخ، الاّ من رحم ربي. كان شعاره سلامة المنهج بينما آثر اكثر الناس منهج السلامة. و لولا ثباته لفتن المسلمين فتنة عظيمه.
زبون كيمو
وش تقول للعلماء في كل أنحاء العالم الإسلامي اللذين أفتوا بأن القتال في العراق جهاد. و منهم 26 عالم من السعوديه وقـّـعوا على فتوى وحده.