نَسِـيتُ ومـا أنسَـى عِتابـاً على الصَدِّ
ولا خَــفَراً زادَت بــهِ حُـمرَة الخَـدِّ
ولا لَيلـــةً قَّصرتُهـــا بِقَصــيرة
أطـالَت يَـدِي فـي جيدِها صحْبَةَ العِقدِ
ومَـن لـي بيَـومٍ مِثـل يـومٍ كَرِهْتـهُ
قَـرُبْتُ بِـهِ عِنـد الـوَداعِ مـنَ البُعْـدِ
وألاَّ يَخُــصَّ الفَقْــدُ شَــيئا لأَنَّنـي
فَقَـدتُ فلـم أفْقـد دُمُـوعِيً وَلا وَجدي
تَمَـــنٍّ يَلَــذُّ المُســتَهامُ بذِكــرِه
وإِن كـان لا يغنِـي فتيـلاً ولا يُجـدِي
الدااااااال لاهنتـــوا