عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 21-01-2010, 11:13 AM
بنــ ابـــوها ـــــت بنــ ابـــوها ـــــت غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: في بيتنا
المشاركات: 907

الوفــــاء
كل الشـــكر لش على التشجيع والدعاء
وتأكــــدي ان بكل دعاء يصعــــد الى السماء
فيقابلها ويتسابق عليها الملائكة فيسمعوها فيقولون ولكِ مثلـــه
فهنيئاً لكـــــــِ


اســــــمحـــوا لي ان اضع لكم فتوتيــــن اليـــــوم
لان بصــــراحه وجــــدت فيهم اهميـــة كبيرة




العنـــــوان
سبب إفراد الأرض وجمع السموات

أجاب عليه:
فضيلة الشيخ د. خالد السبت

السؤال

لدي سؤال في التفسير

يقول الله _تعالى_ في آيات كثير منها:" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض".
وقوله _تعالى_: " هو الذي خلق السماوات والأرض".
فلماذا يذكر الله _تعالى_ السماوات بالجمع ولم يذكر الأرض إلا مفردة كأنها أرض واحدة، والله _تعالى_ يقول في سورة التغابن:"هو الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن".
أي: أن السماوات سبع والأراضين سبع، فلم يذكر الله الأراضين وذكر الأرض مفرده؟
وجزاكم الله خيراً


الجواب

/ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
من المعلوم أن لفظ ( الأرض ) جنس يصدق على الواحد والجمع، وعلى هذا يمكن أن يكون إفراد الأرض وجمع السماوات عائداً إلى شيء واحد من جهة المعنى.
ويمكن أن يقال: بأن لفظ ( الأرض ) و(
السماء ) إذا أُطلق تارة يُراد به الذات والعدد وعندئذ تقع التثنية والجمع، كما في الحديث: "طُوِّقه من سبع أرضين".
وهكذا حيث أراد العدد في السماوات أتى بصيغة الجمع الدالة على سعة العظمة والكثرة، نحو: "سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ" (الحديد: من الآية1)، أي جميع سكانها على كثرتهم وسائر ما فيها.
وتارة يُراد به معنى آخر – غير الذات – كالعلو بالنسبة للسماء، والسُّفْل بالنسبة للأرض، وبهذا الاعتبار لا وجه لجمعها كما لا يُجمع الفوق والتحت، والعلو والسُّفْل، ومن ذلك قوله _تعالى_: "أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ" (الملك: من الآية16)، وقوله: "أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً" (الملك: من الآية17) على ما ذكره بعضهم.
وقيل: إنما ذلك لكون الأرض لا نسبة بينها والسماء، فالأرض وإن تعددت فهي كالواحد القليل، فأخير لها اسم الجنس.







=====================================









العنــــوان
إغماض العينين في الصلاة
أجاب عليه:
فضيلة الشيخ أ.د. خالد المشيقح

السؤال:

فضيلة الشيخ:
هل يجوز اغماض العينين في الصلاة مع أنني لا أخشع في الصلاة إلا عندما أغمض عيني؟


الجواب:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

إغماض العينين في الصلاة إذا لم يكن سبباً، وإنما قصده طلب الخشوع، فهذا يُكرَه، وقد نص العلماء على ذلك وذكروا أن هذا من التشبه باليهود، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم هي فتح عينيه، كما في صلاة الكسوف (رواه البخاري 712) حيث عُرضت على النبي صلى الله عليه وسلم الجنة والنار وتقدم وتأخر، والأحاديث على ذلك كثيرة كما في قصة الانبجانية وقول النبي صلى الله عليه وسلم "إنها ألهتني أنفاً في صلاتي "(رواه البخاري 366)، فهذه الأدلة تدل على أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم هو فتح العينين، وكما ذكر ابن القيم رحمه الله أن الإنسان يفتح عينيه ويحاول أن يخشع وينظر إلى أسباب الخشوع الأخرى ويترك هذا السبب الذي فيه مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

__________________


^
^
^
Thenk you from Ajman

♠♫ لبے قلبے ♫♠

رد مع اقتباس