عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 06-02-2010, 08:50 AM
freezone freezone غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: kuwait
المشاركات: 284
Smile سطرت لي جنان الأرض سيدي وتأج رأسي ,,,,

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مضروب على عينه مشاهدة المشاركة
بصراحة ...

شدتني عبارة ( أناملي الصغيرة )

وتذكرت كتاب قرأته قبل فترة طويلة عن علماء اليهود..

ذكر الكتاب معاناة (اسحق نيوتن) من زملائه الطلبة ..واستهزائهم به ..والسبب (صغر) رأسه !

وما هي الا فترة بسيطة ويطلق هذا الرأس (الصغير) معادلة غيرة مستقبل الإنسان .. و أعجزت الرؤوس !



أناملك ( الصغيرة) تكتب حروف فلسفية ذات عمق بعيد و صعب !

الفلسفة سر الحياة والحياة فلسفة في طبيعتها وجبلت بالشدة ,, على ذلك فلا منجى ولا مهرب منها إلا لها سيدي ,,,
ونصيحتي لك إذا أردت اكبر عدد من المشاركات أن تكتب بلغة أسهل

المشاركات والردود ليست على الكثرة والقلة ولكن على العلمية المصاحبة لها والفائدة والإستفادة كأمثالكم سيدي وهذا ماكنت أبحث عنه ولست متحمساً لغيره ملاذاً ,,,,....

مقال فلسفي جميل ..

أشكرك شكراً تعدى عنان السماء وصافح حمائم السلام مرصعاً بالياقوت وأرفع القبعة لك إحتراماً وإجلالاً سيدي على المداعبة والمجاملة اللطيفة ,,,
واكثر ما يعجبني في مثل هذا الفكر هو إطفاء شمعة (تسليط) الضوء..والتفكير بشكل حلزوني !

كثرة التساؤلات هي وقود العقول ولكن هناك أشياء حجبت عنا..ولن تسعفنا عقولنا في كشفها أبدا !

التفكير هو بذرة الفكر المتفرد بالرؤية الجلية لأعماق الحقائق والرؤى التي منبعها الصفاء الداكن بجودة العقل والمنطق ,,,,,

فسبحان من خلق المحجوب و وضع الحجاب

..

اعلم أن الإنسان دائما (مخير) في اختيار طريقة وهذه هي الأمانة التي أبت الجبال حملها وحملها الإنسان

وفي الحقيقة ..

إننا جميعا نتحمل خطيئة أبونا آدم

والكثير من ذريته سيتعذب بسبب هذه الخطيئة

والظلم لم ولن يوجد إلا في الدنيا

..

أحسن اختيار طريقك ولاتكن إنسانا خناسا

ولا تطيل التساؤل وتلح على الإجابات..

فيضطر عقلك أن يضع لك تفسيرا غير حقيقيا

لا يكون إلا ..

تفسير شيطاني يبعدك اكثر من إنسانيتك ويطمس حقيقتك

..

تحية طيبة ويسعدني تواجدك معانا في منتدى القلم

ومثلك محتاجين

سلمت أناملك سيدي على هذا التبيان الأروع من الرائع وأخجلت تواضعي والتواضع رمزي ومركزي وهو عنواني وحقيقة ذاتي ,,, التسأولات كثرتها نعمة وليست نقمة ففي التسأول إجابات عدة والفيصل هنا هو عقلنا الباهر وكيفية توظيف هذه الإجابات في منبعها الصحيح كي تتضح الرؤية وتنجلي عتمة الجهل وتتساقط الخرافات كأوراق خريفٍ جازم والحق دائماً وأبداً يعلو ولا يعلى عليه وما وجد العقل إلا لهذا ومافائدته إذن إن سرنا وأخفقنا وجمدنا عقولنا وأصبحنا كالدمى الجامدة بلا حراك والسبب هو في أمرين إما أن البطارية تلفت وتعطلت بعوامل طبيعية خارجة عن المألوف وإما نحن صنعنا جمودها !!!!!!!؟

رد مع اقتباس