( من يجسد دورها ) في سن مبكرة كنت اعشق القصص (الرومنسية) المؤلمه ! خصوصا قصص (بيار روفايل) عن الحب العذري وصراع البقاء للأحبة ! عشت فصول رواياته وأتقنت أدوارها في خيالي ! وكنت اينما كانوا .. أجسد أدوارهم... أبكي لبكائهم .. وافرح بتلاقيهم.. ! إلى أن أصبحت البطل المناسب لكل قصة والعاشق المختار لكل أُنثـى ! عشقت المرأة وأنا لم أقابلها بعد ! انتظر قدومها .. وعندما طال الانتظار واحترقت شوقا لها ! خلقتـُها ! في خيالي.. فكانت أجمل الجميلات وأعطف الحبيبات ! ترافقني اينما ذهبت ... وتلبي رغباتي مهما طلبت.. وتبتسم كلما ابتسمت تحمي عواطفي من الركود وتشعل حماس روحي لإثبات الوجود وتسد قلبي المثقوب وتبري الجرح المكتوب وفي محطة أخرى ... وهي مازالت معي .. هنا في وجداني .. تمنع نساء الأرض من احتلالي .. لــفشلهم في تجسيد دورها المثالي ! صنع خيالي .. وما يوافق احتياجي ~ المحطة التالية كانت (العندليب) فتبدأ عواطفي باللهيب من جديد.. للقاء الحبيب ! لكن ..هنا حبي وأشواقي .. ربت على أنغام حنجرته الذهبية وقصائد وألحان وردية حب ورومانسية هيام شوق غزل ليالي لازوردية ! لــم يـكن هناك من يجسد دورها ! فكان حضورها المميز الثاني .. حبيبتي.. في خيالي .. أتنفس من تحت مائها وأقرأ مستقبلي في فنجانها أسوح في بلادها واشبك نفسي في رحالها ولا أرجو الخلاص من عذابها وأقول للدمع في محجر عينها أي دمعة حزن لا لا لا ... لا ! فكانت اسعد امرأة لم تلد الأرحام مثلها ! وكنت انا اكثر الرجال صمتاً لأنني كنت دائماً .. برفقتـــها .. بعد العشرين .. وفي يوم قد مضى وانقشع .. وجدت نفسي كما كنت وأبشع.. عايش في أحلام ولا أروع.. وخيال ولا أوسع.. أضحك به على نفسي ولا اجزع ! ... قررت البحث من جديد إنني لا ابحث عن امرأة ! عـفواً ! فهم كــُثر .. إنني أبحث عن ..( أُنثـى) ... وهنا يصعب البحث ! ... ومن محطة إلى أخرى أُرهقت البحث يبطأني لا ارجو الغاية بل ابحث عن رفيق ونقطة بدأ ~ الأولى كانت شغف والثانية من محض الصدف ويقولون : الثالثة : يربط على بابها الفرس ! فهل .. أنتي هيَ ! ؟ ...... ...... قد أروي بعض قصصي مع المرأة مستقبلا .. هنا في مدونتي ! ولكن .. ليس على لساني ! بل .. بلسان (المضروب) ... ملاحظة في الأسلوب ! (بيار روفايل) مبدع ادبي يعتبر أفضل من روى قصص حب الريف اللبناني ! (العندليب) عبدالحليم حافظ وبعد فترة والى أن يتم التوضيح إلى حد معين راح اطلب من احد المشرفين الأفاضل مسح جميع المشاركات والملاحظات الخارجة عن المدونة وتوجهها شكرا
__________________ . . يقولون من راقب الناس مات هماً .. لكني مت ضحكاً !