
في ليلة امس كان للملكي ريال مدريد يقدم احلى الدروس الكرويه الممتعه
قد قلب الطاوله على اشبيليا من خساره بهدفين الى الفوز بثلاثه
وضيق الخناق على مايسمى برشلونه
حتما ستعود شمس مدريد للظهور ..
ولن تقبل بأي تعجرف أو غرور ..
هكذا مدريد منذ ان عرفناها ..
تلبس الحلي والأساور ..
لكي تتجهزر لأجمل الكؤوس ..
وأفضل المهور ..
انتظرونا يوم العاشر .. فسوف نثور ..
هكذا نحن منذ قديم الزمن ..
موجودين في معارك الأبطال ..
وفي صوت قرع الطبول ..
وفي شمسنا التي لا تغيب
أبدا عن صفو الكبار ..
كيف لا ونحن كبارها ..
كبار هذه المستديره ..
منذ قديم الأزل ..
ولم نزل ..
بالله عليكم تمعنوا النظر والتدقيق في هاتين الحالتين المختلفتين ..!!
.. مدرب فريق برشلونة 
ذهب لغرفة الحكام ليطلب منهم بعضا من الليونة والمودة ولا مانع من تمشية بعض
القرارات التي تصب لصالح فريقه .. ان وجب الأمر ..
مساكين تعودوا على الهدايا التحكيمية ..
فهي من جعلتهم متصدرين ..ولأجل المواصلة في الصدارة
اضطروا إلى ان يذهبوا لهم إلى غرف الملابس ..
لكي يجدوا الليونة في مباراتهم أمام ملقا وهذا ماحصل ليلة امس.. وخصوصا في الشوط الثاني
الحالة الثانية : هدف يحسب ضد الريال غير شرعي ..
وبدل ان يحسب خطأ للريال يحسب هدفا عليه ..
وتستمر مجاملات الاتحاد الاسباني
الى اللقب 32 والعاشر قاريأ ان شاء الله ياملكي يابطل
كان هنا
عاشق الملكي ونادي القرن