أخي كويتي
عندما فتحت جرائد اليوم ووجدتهم يستنجدون بوزير الداخلية
لحماية مصوريهم... قلت الله يجزى من ضربهم خير وبيض الله وجيههم
فعلا أخي كيف يدنسوا حرمة أطفال موتى
لقد آلمتنا الصور ... و آلمنا استباق الجرائد على السبق الصحفي
و لو كان فيه ظــلم وكشف عــورات المسلمين
نعم قد يكون الأب بريء أو مذنب من يحدد ذلك ؟ أليس هو القاضي
لقد أسمته الصحافه وحش الجهراء
ونحن لا نعلم إن كان الرجل عاقل أو مجنون أو لم يقترف الجريمة أصلا
ما يهمني هنــا أن أؤكد على أن الصحف لا يهمها أعراضنا بقــدر اهتمــامها
بالتكسب وزيادة الربح على حسابنا