اخترت هذا العنوان لأنني قرأت أن شيخ قبيلة العجمان فلاح بن سلطان بن حثلين يرقد على سرير الشفاء-ان شاء الله- في مستشفى التخصصي بجدة وعلى الفور أرسلت له بدعاء ورجاء الى الله العلي القدير ان يمن عليه بالشفاء العاجل وان يهون عليه كربه ؟ ثم سألت نفسي: ما الذي يربطني بالأمير فلاح وانا من ديرة وهو من ديرة ثانية وهو من قبيلة وأنا من قبيلة أخرى وتفصلني عنه آلاف الكيلومترات وما الداعي لأخذ المبادرة بالدعاء وارساله من خلال هذا المنتدى الطيب المبارك وهو لا يعرفني؟
والاجابة على هذه التساؤلات تكون على الوجه التاي:
أولا: الدعاء من المسلم لأخيه المسلم أمر مطلوب وفيه الأجر والثواب من الله العلي القدير وهو من الواجبات
ثانيا: العرفان بالجميل والوفاء أيضا مطلوب من المسلم فالله عز وجل يقول :" وهل جزاء الاحسان الا الاحسان"
ثالثا: الكويت الغالية دينها على اكتوفي ثقيل وما أنساه لا أنا ولا اي من أفراد أسرتي الذين ولدوا كل ابوهم هناك
رابعا: من شرب من جليب ما يرمي به حصى لا سمح الله
خامسا:من كان الوفى طبعه وتربى وتنشأ عليه صعب انه يغير طبعه ولو بعد حين
سابعا:ماهو بشرط انك تدعي للمريض او للمكروب من عشيرتك او من قبيلتك فقط, بل الأكثر ثوابا أن تدعو لمن لا يعرفك فيكون الدعاء له في ظاهر الغيب ولوجهه الكريم وهنا تتجلى روعة العمل الخالص الذي يبتغي به المسلم وجه الله
ثامنا: قد يصيبك بعض من دعائك لأخيك المسلم وهنا تكمن روعة الأجر الفوري من الله لك ولغيرك
تاسعا:عندما تدعو لأخيك في ظهر الغيب ييسر الله لك من يفعل لك ذلك أيضا
عاشرا وأخيرا وليس آخرا: كم أشعر بلذة العمل الصالح الذي يكون خالصا لوجه الكريم لأننا بالتالي نبقى أخوة في الانسانية علاوة على الاخوة في الله وهنا مكمن الروعة ولذة الشعور الانساني المطلوب منك يا مسلم وبهذا نتفوق على الكثير من أصحاب المعتقدات المادية الصرفة والعياذ بالله
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين والسلام عليكم