إلى حَضرِة سُموِ {ِ الحِزِنْ }ِ :
........... أبسألْ بسِ وِشششِ باقِي . . ؟
وِ شِْشْشِْ اللّي طَالبه منّي لـ أجِلْ تهدينِي | عِنوِانِك
أبسألْ حِضِرِتِك يِاحِزِنْ ‘
........... عَنْ اللّي كانْ [ِ بأعمَاقِي ]ِ . . !
قبِلْ لا يمرِنّي - طِيفك - وِ تَدندِنْ جرِحِي ألحَانِك
عَلامِك جِيتْ لِي كلّك . . ؟
وِلا فكيتْ ِلي وِثَاقِي . . }ِ
ولا فڪِيتْ ِلي وِثَاقِي . . }ِ
وِلا فڪِيتْ ِلي وِثَاقِي . . }ِ
وِ أنَا مَايُوِمْ ناديتِك وِلا دقيّتْ بيَبانِك
حِضنتْ أيامِي بـ قَسوِة وِ أحسِك هِمتْ بـ {ِ عِناقِي }ِ
وِ ( صوِّرِتْ العُمِرِْ بيدك وِعلّقتَه بـ جِدرِانِك)
ياليتِك تبعِد وِ تنسَى
............ ياليتِك تِعلنْ فرِاقِي ~
أنا مَاعاد فينِي شّي يصبرِنّي : علَى شَانِك‘‘‘