عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-05-2010, 05:53 PM
معيضي ممتعض معيضي ممتعض غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 88
Post الشايب التكانة، والصبي الرقلة!!

هذه القصة سمعتها من احد الاشخاص قبل ايام





واعيد صياغتها لكم باسلوبي





مع تغيير نهاية القصة:

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


في احد العصور القديمة







كان هناك شيخ حكيم







ابتلاه الله بابن طائش








هذا الابن







يصادق اي شخص





و خصوصا المتردية والنطيحة من الناس







وكان الشيخ ينصح ابنه







ويحذره من هذه الصداقات








ولكن دون جدوى








ضاق الابن ذرعا بنصائح ابيه






و انتفض قائلا:



< انا حر في مصادقة من اشاء، ولا اريد ان اكون مثلك وحيدا بلا اصدقاء>










قال الاب الحكيم:



<ومن قال لك لي اني بلا اصدقاء




انا لدي اصدقاء




عندي صديق ونصف>









ضحك الابن من كلام ابيه





وظن انه قد جُن







او اصابته لوثة في عقله








فكّر الاب في خطة يقنع فيها ابنه بأن ما يقوم به خطأ








و حضرته فكرة








و شرع في تنفيذها








استدعى الاب الحكيم احد رعاة الغنم








و اشترى منه خروفا وذبحه








ولطّخ نفسه بدمائه









ثم طلب من الراعي ان يختفي عن الانظار لمدة معينة









و ذهب لقاضي القرية





وادّعى بانه قتل الراعي






اصدر القاضي حكماً باعدام الاب الحكيم






واقتادوه الى ساحة القرية لتنفيذ الحكم







و انتشر الخبر في القرية بسرعة






حضر الابن الى الساحة مسرعاً








واستدعاه والده ليقف بجانبه على منصة الاعدام








وقف الابن بجانب ابيه مصدوماً








و اثناء تلاوة الحكم








جاء رجل من اقصى القرية يركض مسرعا






وصاح في القاضي:




اوقف حكم الاعدام




انا على استعداد ان ادفع كل مالي




واتنازل عن كل تجارتي




مقابل انقاذ صديقي الحكيم من الاعدام










هنا التفت الاب الى ابنه وقال:



هذا نصف الصديق









تعجب الابن من كلام ابيه









فكيف لرجل محب و وفي





مثل هذا التاجر ان يكون نصف صديق




وهو الذي تنازل عن امواله وتجارته التي شقي في جمعها وتنميتها

مقابل انقاذ حياة صديقه












وفي هذه اللحظة اقبل رجل بهي الطلعة






و صاح في الجمع قائلاً:



انا القاتل





انا القاتل




اعفُ عن صديقي الحكيم





انا من قتل الراعي










التفت الاب الى ابنه وقال:




هذا هو الصديق








تأثر الابن بشدة






واقتنع بكلام ابيه







بكى الابن





وبكى الاب الحكيم




وبكى الحضور من شدة التأثر




و لكن





تم اعدام الاب الحيكم قبل ان يخبر القاضي
ان السالفة مفبركة




والله ما تسوى عليك الخطة

امحق حكيم

رد مع اقتباس