قضَتْ كـــلّ السوالفْ ،، وإبتِدى ثلْج الوصَال يذُوب سَروْا حتى " معَازيب الضيوفْ " و طَـــالتْ الونـّهْ تمَادتْ مثلي أحْلامي : نِستْ بـ إن القدَرْ مكْتوبْ ! تكفّنْ شُوقي بصدْري ،، " عسَى مثـْواه للـ جنـّه "
__________________