: عبّود صاحب الوجه البريء في يومٍ كان من أسوّد الأيام على دولة الكويت ووزارة التربية والمنطقة التعليمية نعم فهو يوم دخول عبود للمدرسة ! وذلك لا يخفى على عاقلٍ ولا على بصير جلس ذلك الصبي إلى طاولة المدرسة أول مرة لـ تكون دراسته دعوة مظلوم على مدرساته على مقعده الدراسي وعلى الرغم من فطنته - تبارك الرحمن- إلا أنه "غبي دراسة" في منتصف السنة الدراسية أتى لأمه بهذا الخبر ! يمه الأبلة تقول إني ماخذ مقبول عمتي : جعله أول يمه ! .. مستانس أنت ووجهك ؟ أبو الشباب مو فاهم وش يعني مقبول ! فـ ذهب للمُدرسة لـ يتأكد من الخبر هل هو حقيقة أم خيال وهل الـ "مقبول" غير مقبولٍ أم ماذا؟ لـ تقول له مُدرسته : حبيبي أنت ساقط مو ماخذ مقبول ؟ لـ يعود للمنزل فرحًا مسرورًا يمه أبشرش أبشرش الأبله تقول إني مو ماخذ مقبول لا يمه أنا ساقط ساقط : وعلى الرغم من شدة مشاغبته إلا أنه دائمًا ما يُضحك كل من حوله بـ "لكاعته" فـ حتى والده الذي لم يسلم أحدٌ من بطشه غلبه ذلك الصغير بـ شطانته ! الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله أشهد أن محمدًا رسول الله حيّ على الصلاة حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح حيّ على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله اعتدلوا .. استقيموا .. سدوا الخلل الله أكبر بدأت الصلاة لكن عبّود لم يكن ضمن الصفوف ! تأخر على الصلاة ! وعندما كبّر إمامهم رافعًا من سجود الركعة الثانية أقبل عبود يركض ويداه ووجهه يتقاطران ماءً انتهوا من الصلاة وأكمل عبود ما فاته ! فـ ماكان ممن صلوا إلا أن غادروا تاركين عبوود خلفهم عند المواتر ! عاد خالي لـ يجد عبود ما زال يصلي فـ أخذ خالي يسأل ويتسائل : عبود ما خلصت صلاة ! فـ أنهى عبود صلاته لـ يقول لأبيه : يبه أشهد إني صليت اليوم لين قلت بس ! :